1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

حين نطقت طهران… صدّق لبنان: ثقة لا تهتز وشعب يصنع مستقبله بيده

  • 2026/06/15 - 16:27
  • الأخبار الشرق الأوسط
حين نطقت طهران… صدّق لبنان: ثقة لا تهتز وشعب يصنع مستقبله بيده

في خضمّ التحولات التي شهدها المشهد اللبناني خلال الحرب، برزت أسئلة عميقة حول مصادر الثقة وموازين الموقف بين السياسة والميدان، وكيف تشكّلت قناعات الناس في لحظات الاختبار.

الشرق الأوسط

أمل شبيب

بين انتظار إعلان وقف إطلاق النار وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم مع الفجر، تداخلت صورة الصمود الشعبي مع قراءة أوسع لدور القوى الإقليمية في مسار الأحداث، وفي مقدمتها إيران بحسب ما يراه جزء من اللبنانيين.
كيف أعادت الحرب تشكيل مفهوم الثقة لدى شريحة من اللبنانيين، وما الذي جعل الميدان عندهم يتقدم أحياناً على الخطاب السياسي في تفسير ما جرى.

حين تتكلم طهران… تصمت العواصم: لحظة إعلان النصر من إيران إلى بيروت

في مشهد عبّر عن عمق التحولات التي شهدتها المنطقة، لم يخرج اللبنانيون إلى الشوارع احتفالاً بنبأ وقف إطلاق النار عندما أعلنته وسائل الإعلام الغربية، ولم يرفعوا الأعلام فرحاً بتصريحات المسؤولين في بيروت أو واشنطن. لقد انتظروا مصدراً واحداً فقط: "إيران".

لم يكن هذا انتظاراً عابراً، بل كان تعبيراً صادقاً عن ثقة راسخة لا تتزعزع. فالشعب اللبناني، الذي خبر وعود الدبلوماسية العربية والغربية لعقود، لم يعد يصدق إلا من أثبت صدقه في الميدان. وحين أعلنت طهران رسمياً أن الحرب انتهت، عندها فقط خرج اللبنانيون إلى الساحات، وعندها فقط آمنوا أن الدم الذي سال لم يذهب هدراً.

هذه الثقة لم تأتِ من فراغ. لقد بنيت على مدار سنوات من المواقف الثابتة، والإسناد الحقيقي، والوقوف إلى جانب لبنان في أحلك الظروف. إيران لم تكن دولة تبيع حلفاءها، كما تفعل أميركا التي تخلت عن حليفها "الكيان الغاصب" في صفقة لم تحضرها "تل أبيب". أثبتت إيران أنها تفي، وأن كلمتها في الميدان تسبق أي توقيع على الورق.

 

لبنان , طهران , جنوب لبنان , تل أبيب , الكيان الإسرائيلي ,

وليالٍ طوال… وفجرُ الكرامة حين عاد الجنوب...عودة الكرامة قبل البيوت

بينما كانت العواصم الغربية تتسابق على تفسير الاتفاق، وتوزيع الأدوار في المشهد الجديد، كان مشهد مختلف تماماً يتشكل في جنوب لبنان. فمع إعلان إيران انتهاء الحرب، لم ينتظر أهالي الجنوب دقائق، بل أعدوا حقائبهم وعادوا إلى قراهم ومدنهم مع أول ضوء من الفجر.

لم تكن هذه عودة عادية إلى بيوت مدمرة وأحياء منكوبة. بل كانت عودة الكرامة قبل الحجر، وعودة الإرادة قبل الجدران، وعودة الروح التي أثبتت أنها أصلب من الصخر وأقوى من القنابل. أهالي الجنوب لم يعودوا لأن منازلهم صالحة للسكن، بل عادوا لأن أرضهم كانت تنتظرهم، ولأنهم كانوا يدركون أن انتظار الحكومة أو المؤسسات الدولية لإعادة الإعمار يعني انتظاراً لا نهاية له.

هؤلاء الناس، الذين جربوا طعم التهجير في حروب سابقة، تعلموا أن العدو لا يفهم إلا لغة البقاء. فكلما هدم بيتاً، عادوا لبنائه. وكلما دمر قرية، عادوا لزرعها. إنهم يعرفون أن بقاءهم على أرضهم هو أكبر رسالة هزيمة للعدو، وأن تراجعهم يعني انتصاراً لم يحققه الاحتلال في الميدان.

 

لبنان , طهران , جنوب لبنان , تل أبيب , الكيان الإسرائيلي ,

الجنوب في وجدان اللبنانيين: أرضٌ تصنع الوجود لا تُرسم على الخريطة

أمام مشاهد عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم، يتجدد السؤال الأعمق: لماذا هذا التعلّق بالجنوب؟ لماذا يعود أهله إليه رغم الركام، ورغم الخراب، ورغم غياب أبسط مقومات الحياة؟

الجواب أن الجنوب ليس جغرافيا تُرسم على الخريطة، بل ذاكرة وطنٍ حيّة لا تموت. هو الأرض التي تشبّعت بالصمود، والتربة التي حملت أعقد معارك البقاء، والحاضنة التي لم تنفصل يوماً عن القضية، بل كانت في قلبها وعمقها.

الجنوب ليس هامش لبنان، بل مركز معادلة الوجود فيه. هو خط الدفاع الأول عن كل الوطن، والسدّ الذي ارتطمت به أطماع الاحتلال وانكسرت عنده أكثر من مرة. من ترابه كُتب تاريخ الانسحاب عام 2000، وعلى طرقاته سقطت رهانات التقسيم والتطويع والهيمنة.

لم يكن الجنوب يوماً منطقة عازلة، بل كان ولا يزال عمقاً استراتيجياً وروحياً للبنان كله. منه خرجت معادلة الردع، وفيه تشكّلت معاني البقاء، وعلى أرضه ثبت أن الاحتلال يمكن أن يُهزم، وأن الإرادة حين تتجذر تتحول إلى واقع لا يُكسر.

ولهذا، لم تكن عودة أهله مجرد حركة سكانية بعد حرب، بل قرار وجودي. يعودون لأنهم يدركون أن الأرض التي تُترك تُفقد، وأن من يتخلى عن جذوره يكتب نهايته بيده. وجودهم هناك ليس تفصيلاً، بل هو الضمانة الأولى للهوية، وللأمن، وللمعنى الحقيقي للبقاء.

الجنوب لا يُسكن فقط… الجنوب يُحرس، ويُبنى، ويُعاد إليه ليبقى لبنان كما كان دائماً: وطناً لا يُهزم.

 

لبنان , طهران , جنوب لبنان , تل أبيب , الكيان الإسرائيلي ,

في لبنان… الثقة لا تُمنح بالخطاب بل تُختبر بالميدان

في ظلّ التحولات التي شهدتها الحرب، برز سؤال أساسي في الشارع اللبناني: لماذا تتباين مستويات الثقة بين المسارات السياسية المختلفة؟

بالنسبة لكثير من اللبنانيين، لم تعد المسألة مرتبطة بالشعارات أو الخطابات اللحظية، بل أصبحت مرتبطة بتجربة طويلة ومراكمة امتدت عبر سنوات من الأزمات المتكررة، والحروب، والاتفاقات التي لم تكتمل، أو لم تُترجم على الأرض بالشكل الذي كان يُنتظر منها. هذه التجارب صنعت لدى شريحة واسعة من الناس نوعاً من «الفرز العملي» في تقييم المواقف، حيث باتت تُقاس الأمور بمدى الحضور الفعلي في لحظات الخطر، أكثر من البيانات السياسية أو الوعود الدبلوماسية.

في هذا السياق، لم يكن النقاش حول وقف إطلاق النار مجرد تفصيل دبلوماسي أو بند تفاوضي، بل كان اختباراً جديداً لطبيعة الأدوار المتداخلة في لبنان، ولقدرة كل طرف على تثبيت ما يراه الناس «حماية فعلية» لما يعتبرونه ثوابت وطنية. لذلك، اتجهت الأنظار في كل مرحلة مفصلية نحو الجهات الأكثر تأثيراً على الأرض، باعتبارها جزءاً من معادلة الصراع القائمة، وليس فقط نحو القنوات الرسمية التي تتحرك ضمن حسابات سياسية داخلية وضغوط خارجية معقدة.

هذا لا يُفهم على أنه إلغاء لدور الدولة أو تقليل من موقعها، بل يعكس واقعاً لبنانياً شديد التعقيد، حيث تتداخل السلطة السياسية مع الوقائع الميدانية، ويتوزع القرار الفعلي بين مستويات متعددة، داخلية وإقليمية، تجعل من أي قرار كبير نتيجة شبكة واسعة من التوازنات لا يمكن اختزالها بسهولة.

ومع استمرار هذا التشابك، برزت إشكالية أعمق تتعلق بمفهوم «من يمتلك القدرة على الحسم؟» وهل الحسم في لبنان يُصنع عبر الطاولة السياسية وحدها، أم أنه يُفرض أيضاً من خلال الواقع على الأرض، الذي يسبق أحياناً أي تفاهمات أو اتفاقات رسمية؟

وفي ظل هذا المشهد، بقي السؤال الأهم يتردد لدى الناس: أي مسار قادر فعلياً على تثبيت معادلة تمنع عودة الحرب، وتحمي الأرض من التكرار المستمر لدورات التصعيد، بعيداً عن الوعود التي لا يُختبر صدقها إلا في لحظة الامتحان الحقيقي؟

 

لبنان , طهران , جنوب لبنان , تل أبيب , الكيان الإسرائيلي ,

إيران ولبنان… موقف ثابت لم يتبدل مع التحولات

مرة بعد مرة، تثبت إيران أن علاقتها بلبنان ليست علاقة ظرفية أو مرتبطة بلحظة سياسية عابرة، بل هي موقف قائم على ثبات في الرؤية واستمرارية في الدعم رغم كل التحولات التي تشهدها المنطقة. لم تتعامل طهران مع لبنان كملف تفاوضي مؤقت، بل كجزء أساسي من معادلة تعتبر أن استقرار المنطقة مترابط، وأن أي تغيير في ميزان الصراع ينعكس على كل ساحاته، وفي مقدمتها الساحة اللبنانية.

هذا الموقف ظهر في أكثر من محطة، حيث ربطت إيران حضورها السياسي والإقليمي بدعم واضح للمقاومة في لبنان، وبتأكيد متكرر على أن هذا البلد ليس هامشاً في الحسابات، بل عنصر أساسي في توازنات المنطقة. وبالنسبة لكثير من المتابعين، فإن هذا الثبات في الموقف شكّل نقطة فارقة مقارنة بتقلبات أخرى شهدتها الساحة الدولية، حيث تتبدل الأولويات وتُعاد صياغة التحالفات وفق المصالح الآنية.

في المقابل، يبقى لبنان نفسه داخل شبكة معقدة من التوازنات الداخلية والخارجية، ما يجعل أي موقف تجاهه جزءاً من سياق إقليمي أوسع، لا يمكن فصله عن طبيعة الصراع في المنطقة.

 

لبنان , طهران , جنوب لبنان , تل أبيب , الكيان الإسرائيلي ,

 من تحت الركام عادوا... ومن فوقه سقطت الأوهام

أهالي الجنوب الذين عادوا مع الفجر إلى منازلهم أرسلوا رسالة واضحة إلى كل من راهن على تهجيرهم: "لن نغادر، ولن نترك أرضنا، ولن ننسى".

هذه العودة كانت أيضاً رسالة إلى الحكومة اللبنانية: لا تحاولوا بيع ما لا تملكون، ولا تتفاوضوا على دمائنا من دوننا. الجنوبيون يعرفون متى يحين وقت القتال، ومتى يحين وقت البناء، ومتى يجب أن يصمتوا ومتى يجب أن يصرخوا. وهم ليسوا بحاجة إلى من يذكّرهم بقيمة أرضهم.

وعودتهم مع الفجر كانت بمثابة الاستفتاء الشعبي الأكبر على ثقتهم بالمقاومة ورفضهم لأي مسعى لتجريدهم من سلاحهم. كل بيت عادت إليه عائلة، وكل حجر وقف على اطلاله الجنوبيون اليوم، كان رسالة جديدة بأن الجنوب سيبقى كما كان دائماً: عنوان الصمود، وقبلة الأحرار، والمقبرة التي دفنت فيها أوهام العدو.

لبنان , طهران , جنوب لبنان , تل أبيب , الكيان الإسرائيلي ,

ما لا تشتريه السياسة... تصنعه الثقة: من الميدان إلى الوجدان، تحيةٌ من الشعب اللبناني إلى إيران

ما حدث في لبنان خلال الأيام القليلة الماضية لم يكن مجرد فصل عابر في تاريخ المقاومة، بل كان درساً مكثفاً في معنى الثقة والوفاء. الثقة التي وضعها اللبنانيون بإيران لم تكن عمياء، بل كانت نابعة من تجارب حقيقية أثبتت فيها طهران أنها تفي ولو كلفها ذلك الكثير. والوفاء الذي أظهرته طهران للبنان لم يكن مجرد مناورة دبلوماسية، بل كان تجسيداً لعقيدة راسخة بأن الحلفاء ليسوا أدوات تستخدم ثم تُرمى.

بينما كانت أميركا تبيع حلفاءها وتتخلى عنهم في لحظة احتياجهم، كانت إيران تنتظر حتى تضمن جبهة لبنان قبل أن توقع على أي اتفاق. هذا هو الفرق الجوهري بين من يؤسس تحالفات على المصالح المؤقتة، ومن يبني علاقات على الدماء والتاريخ والمصير المشترك.

والجنوبيون الذين عادوا مع الفجر إلى بيوتهم المدمرة لم يكونوا بحاجة إلى اتفاق يوقعه ترامب أو نتنياهو ليعرفوا أن النصر قد تحقق. كانوا يعرفون ذلك منذ اللحظة التي ثبت فيها العدو وفشل في تحقيق أهدافه. كانوا يعرفون أن بقاءهم على أرضهم هو الانتصار الحقيقي، وأن عودتهم إليها هو الهزيمة النكراء للعدو.

أما السؤال الذي يبقى مطروحاً بعد هذا كله: هل تتعلم الحكومات التي تراهن على الغرب أن الثقة لا تُباع، وأن الوفاء لا يُشترى، وأن الشعب الذي رأى بعينيه كيف تدافع المقاومة عنه لن يرضى أبداً بأن تُباع تضحياته على طاولة صفقات لا يحضرها؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن لبنان تغير إلى الأبد، وأن ثقته بمن يفي ستظل أقوى من أي محاولة للنيل منها.

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • لبنان
  • طهران
  • جنوب لبنان
  • تل أبیب
  • الکیان الإسرائیلی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.