وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه وبعد نشر تقارير عن مقتل 4 عسكريين صهاينة، بينهم قائد كتيبة برتبة مقدم، وإصابة 17 آخرين في اشتباكات الليلة الماضية بجنوب لبنان، يشهد المشهد السياسي داخل الكيان الصهيوني تصعيدًا في مواقف المتطرفين ضد لبنان وحزب الله.
وفي هذا السياق، أدلى إيتامار بن غفير، وزير الأمن الداخلي للكيان الصهيوني، بتصريحات حادة، مشيرًا إلى التطورات الأخيرة، زاعمًا: "بعد تصعيد الاشتباكات من جانب حزب الله، يجب أن يحترق لبنان بأكمله".
كما طرح مواقف مثيرة للجدل، مضيفًا أنه، على حد قوله، "في مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية، يجب أن تذرف آلاف الأمهات اللبنانيات دموعًا".
وانتقد بن غفير أيضًا النهج الحذرة في الحرب، مطالبًا باتخاذ قرارات أكثر حسمًا، زاعمًا أن "النصر في الشرق الأوسط لا يتحقق بسياسات منضبطة".
وفي الوقت نفسه، طالب بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية للكيان الصهيوني، في ردّه على تطورات جنوب لبنان، وبخطاب حاد، بـ"فتح أبواب الجحيم" على لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه بعض وسائل الإعلام العبرية بارتفاع خسائر جيش الكيان الصهيوني في الاشتباكات الأخيرة، ويتسع نطاق الانتقادات لأداء حكومة نتنياهو.
وفي غضون ذلك، أشارت صحيفة "هآرتس" في تقرير لها إلى خلافات داخلية في الحكومة، وكشفت أن بنيامين نتنياهو يسعى لتصعيد التوترات مع إيران ولبنان بما يخدم أهدافه السياسية الداخلية ومنع الضغوط القضائية.
/انتهى/