1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

طهران الأقوى بين واشنطن و"تل أبيب"

  • 2026/06/22 - 14:37
  • الأخبار ایران
طهران الأقوى بين واشنطن و"تل أبيب"

هذه الحرب لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت معركة وجودية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. معركة كشفت فيها إيران أن الصواريخ ليست وحدها التي تصنع النصر، بل الإرادة السياسية، والتحالفات الذكية، والقدرة على قراءة المستقبل قبل أن يحدث.

ایران

أمل شبيب

هل إنتهت الحرب؟ نعم انتهت الحرب، ولكنها لم تنتهِ كما أرادت أميركا، ولا كما حلمت "إسرائيل". التوقعات التي بنتها أميركا على أساسها الحرب، تحطمت على صخرة الصمود الإيراني وصمود المقاومة في لبنان، وتهاوت نظرية "الضربة القاضية" التي روّج لها البيت الأبيض وغرف عمليات "تل أبيب".

اليوم، بعد ثلاث سنوات من الإعصار، تقف المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة، تعيد فيها ترتيب أوراقها، وتُسقط فيها خرائط النفوذ القديمة، وتكتب فيها قواعد اشتباك لم تخطر ببال أيّ من صنّاع القرار في واشنطن.

هذه الحرب لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت معركة وجودية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. معركة كشفت فيها إيران أن الصواريخ ليست وحدها التي تصنع النصر، بل الإرادة السياسية، والتحالفات الذكية، والقدرة على قراءة المستقبل قبل أن يحدث. ومعركة أظهرت فيها أميركا أن قوتها العسكرية، مهما كانت مفرطة، لم تعد قادرة على فرض إرادتها على شعوب ترفض الخضوع. ومعركة أثبتت فيها المقاومة أن البندقية والصخر والإيمان لا تزال قادرة على هزيمة أقوى جيوش العالم، عندما يكون الدفاع عن الأرض هو الدافع الأول والأخير.

 

إيران تخرج من الحرب.. أقوى مما دخلت

لم تسقط طهران، ولم ينهار نظامها، ولم تُدمّر قدراتها الصاروخية، بل خرجت من النفق المظلم بقبضة أقوى على مفاصل الإقليم. هي لم تنتصر عسكرياً فقط، بل انتصرت استراتيجياً أيضاً، وهذا هو النصر الحقيقي الذي تخشاه أميركا وتتفاداه "إسرائيل".

طهران التي راهن الجميع على سقوطها، خرجت من الحرب التي فُرضت عليها واقفة على قدميها، بل وأكثر من ذلك، أصبحت هي الطرف الذي يفرض شروط وقف إطلاق النار، وليس الطرف الذي ينتظر الموافقة عليه. هي التي أملت على واشنطن كيف تنتهي الحرب، ومتى تنتهي، وعلى أي أساس تنتهي.

وحين تحدثت عن مضيق هرمز، لم تكتفِ بالتهديد، بل فرضت سيطرتها عليه، وأحدثت تغييراً في وضعه القانوني لصالحها، محولة إياه من مجرد ممر مائي إلى ورقة ضغط استراتيجية لا يمكن تجاهلها.

الأهم من ذلك كله، أن إيران نجحت في تحييد قدراتها الصواريخية وتحالفاتها الإقليمية عن طاولة المفاوضات، رافضة أن تكون هذه الأوراق موضوعاً للمساومات. هي احتفظت بكل أسلحتها، وبكل حلفائها، وبكل أوراق قوتها، وفي المقابل، حصلت على ما تريد: تحرير أصولها المالية، ورفع العقوبات، وإنهاء الحصار. جردة الحساب الإيرانية تفيد بوضوح أن طهران خرجت من هذه الحرب أكثر قوة، وأكثر تأثيراً، وأكثر حضوراً في مستقبل المنطقة.

 

خسارة أميركا: فشلها الذريع

أميركا لم تُهزم في الميدان، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق أي من أهدافها المعلنة. وهنا تكمن المفارقة الأكبر: جيش يمتلك أحدث ما أنتجته التكنولوجيا العسكرية، وحلفٌ يضمّ أقوى دول العالم، وقادة يتباهون بـ"النصر الحتمي"، يجدون أنفسهم في النهاية أمام واقع جديد، يقول لهم بوضوح: لم تحققوا شيئاً.

لطالما حلمت واشنطن بإسقاط النظام في طهران، والقضاء على تجربة الثورة الإيرانية، وتدمير القدرات النووية والصاروخية لإيران، وتفكيك تحالفاتها الإقليمية، واستئناف السيطرة الكاملة على "الشرق الأوسط". اليوم، بعد كل هذه الدماء، لم يتحقق أي من هذه الأهداف. إيران لا تزال قائمة، ونظامها أكثر تماسكاً، وصواريخها لا تزال في مرمى القواعد الأميركية، وتحالفاتها انتصرت معها، و"الشرق الأوسط" لم يعد يحتمل وصاية أحد.

واشنطن التي دخلت الحرب بكل غطرستها، خرجت منها مضطرة للتفاوض مع من كانت تريد إسقاطه. ليس هذا فقط، بل للقبول بشروطه، والاعتراف بأن هيمنتها الأحادية في المنطقة قد ولّت إلى غير رجعة. أميركا اليوم ليست أميركا الأمس، هي اليوم قوة تتراجع، وتفقد نفوذها، وتواجه شرقاً أوسطياً جديداً، لا يقبل بالدروس الأميركية، ولا يخاف من التهديدات الأميركية.

طهران , واشنطن , تل أبيب , لبنان , المقاومة , ترامب ,

الكيان الغاصب "إسرائيل"  في مأزق وجودي.. نتنياهو يترنح والعزلة تقترب

أما "إسرائيل"، الكيان الغاصب، فهي الطرف الأكثر خسارة في هذه الحرب، والأكثر تأثراً بما جرى. نتنياهو الذي راهن على "النصر الكامل" يجد نفسه اليوم في مأزق لا مخرج منه، وكأنه يقف على حافة الهاوية، يبحث عن أي شيء يتمسك به، فلا يجد سوى الفراغ.

دخل الكيان الصهيوني الحرب بكل ثقة، معتقد  أنه  قادر  على القضاء على المقاومة في لبنان، وتفكيك تحالفات إيران، وفرض إرادته  على المنطقة. لكنه خرج  منها وقد خسر  كل شيء تقريباً. خسر رهانه على أميركا، التي تفاوضت مع إيران خلف ظهره، ووقّعت اتفاقاً لم تأخذ فيه مصالح "إسرائيل" بعين الاعتبار. خسر الكيان هيبته العسكرية، بعد أن فشل  في كسر إرادة حزب الله، ولم يستطع أن يحقق أي نصر ملموس على الجبهة اللبنانية. خسر عقيدته الأمنية القائمة على الردع، بعد أن أصبح هو الذي يخشى الرد وليس العكس.

الأكثر إيلاماً بالنسبة لـ"إسرائيل"، أنها دخلت في عزلة سياسية غير مسبوقة. حتى ترامب، حليفها الأكثر ولاءً، بدأ يصفعها علناً، ويهاجم سياساتها، ويتحدث عن أخطائها في قتل المدنيين وتدمير المباني السكنية. الاتفاق الأميركي-الإيراني كان بمثابة طعنة في ظهر "إسرائيل"، أظهرت أن واشنطن لم تعد مستعدة للتضحية بمصالحها من أجل "تل أبيب".

نتنياهو نفسه أصبح عبئاً على الكيان. استنزف كل أوراقه دون نتيجة، وأضاع فرصة تاريخية لتغيير المعادلات، ووصل إلى نقطة لم يعد فيها قادراً على تقديم أي شيء لجمهوره. والآن، يواجه انتخابات مصيرية قد تطيح به، وتفكك تركيبة السلطة القائمة، وتعيد رسم الخريطة السياسية في الداخل الصهيوني. "إسرائيل" اليوم، كما يصفها المحللون أنفسهم، تعيش حالة من الانكفاء والعزلة، وتتراقص المقاومة على أنغام انتصارها الاستراتيجي.

 

المقاومة في لبنان.. استعادة التوازن واقتناص الفرصة

في الجانب الآخر، خرجت المقاومة في لبنان من الحرب وقد استعادت توازنها، رغم الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي تكبدتها،  حققت نصراً استراتيجياً لا يقل أهمية عن أي انتصار ميداني.

المقاومة التي راهن الجميع على سحقها، صمدت أمام أقوى آلة عسكرية في المنطقة، وأفشلت كل أهداف الاحتلال المعلنة. لم يتمكن كيان الإحتلال من القضاء على حزب الله، ولا من نزع سلاحه، ولا حتى من دفع الناس إلى الخروج ضده. بالعكس، الحرب زادت من تماسك المقاومة، ورسخت مكانتها في الوجدان الشعبي، وأظهرت أن تحالفها مع إيران لم يكن خياراً عابراً، بل كان رهاناً استراتيجياً صحيحاً.

الأهم أن المقاومة استطاعت اقتناص الفرصة من بين أنياب الحرب. هي راهنت على مخرجات التفاهم الأميركي-الإيراني، واستفادت من المسار الباكستاني، وتمكنت من تحويل المعادلة لصالحها. والآن، مع وقف إطلاق النار والإنسحاب الإسرائيلي المنتظر، تجد المقاومة نفسها أمام فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة العمل السياسي، واستثمار مكاسبها في المعادلة الوطنية اللبنانية.

المقاومة لم تكن مخطئة في رهانها على إيران، ولا في استثمارها للحظة التي اندلعت فيها الحرب. هي كانت تعرف أن الحرب ليست مجرد معركة عسكرية، بل هي فرصة لتثبيت التوازن، وإعادة تعريف الأدوار، وفرض المعادلات الجديدة. واليوم، مع انتهاء الحرب، تجني المقاومة ثمار صبرها وصمودها، وتستعد لمرحلة جديدة تتطلب وعياً سياسياً، وحنكة دبلوماسية، وقدرة على تحويل النصر الميداني إلى مكاسب سياسية دائمة.

طهران , واشنطن , تل أبيب , لبنان , المقاومة , ترامب ,

انقلاب في المفاهيم... الحرب لم تعد تحسم السياسة

ما حدث في هذه الحرب هو انقلاب حقيقي في المفاهيم العسكرية والسياسية التي كانت سائدة لعقود. انتهى زمن الحرب التي تحسم كل شيء، وثبت أن القوة العسكرية المفرطة لم تعد قادرة على إحداث تغيير سياسي جذري. هذا هو الدرس الأكبر الذي تقدمه هذه الحرب للعالم.

لم تعد الحرب وسيلة فعالة لتحقيق الأهداف السياسية، بل أصبحت أداة استنزاف مكلفة، وتؤدي إلى نتائج عكسية. التهديد باستخدام القوة صار أجدى وأنفع من استخدامها فعلياً، لأن الحرب عندما تطول، تفقد فعاليتها، وتصبح عبئاً على من شنها قبل من وقعت عليه. يجب ان تعرف أميركا أن حروبها في المنطقة، مهما كانت قوتها، لا تؤدي إلا إلى إضعاف نفوذها وزيادة كراهية شعوب المنطقة لها.والكيان الصهيوني وجيشه مهما كان متطوراً، لا يستطيع كسر إرادة شعب يريد الحرية.

 إيران اكتشفت أنها قادرة على الصمود والبقاء، وأن صبرها الاستراتيجي أثمر عن نتائج لم تكن تتخيلها حتى هي.والمقاومة في لبنان اكتشفت أن البندقية، عندما تكون في يد رجل مؤمن بقضيته، تصبح أقوى من أقوى طائرة في العالم.

هذه الحرب أسقطت الكثير من المسلّمات، وكشفت عن حقائق جديدة: القوة العسكرية ليست كل شيء، والإرادة السياسية أقوى من الدبابات، والتحالفات الذكية أهم من التكنولوجيا المتطورة، والصبر الاستراتيجي ينتصر على الاندفاع العسكري.

 "غرب آسيا" التي نعرفها اليوم لم تعد ذلك "الشرق الأوسط" الذي كان قبل ثلاث سنوات. المعادلات تغيرت، والتوازنات تبدلت، والاصطفافات أعيد ترتيبها، وكل الأطراف تبحث عن مكانها في المنطقة الجديدة.

 

انتهت الحرب ولم تنتهِ.. الشرق الأوسط الجديد يكتب بيد إيرانية

حرب ثلاث سنوات لم تحسمها الدبابات ولا الطائرات، بل حسمتها الإرادة السياسية، وإرادة الصمود، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص. إيران خرجت أقوى، وأميركا خسرت هيمنتها، و"إسرائيل" دخلت في عزلة تاريخية، والمقاومة رسخت وجودها.

أميركا التي دخلت الحرب بكل غطرستها، خرجت منها مضطرة للتفاوض مع خصمها اللدود، والاعتراف بأنها لم تعد القوة الوحيدة في المنطقة. "إسرائيل" التي راهنت على النصر السريع، وجدت نفسها في مستنقع لا مخرج منه، تعاني من العزلة السياسية، والتفكك الداخلي، والانهيار الأخلاقي.

 إيران التي راهن الجميع على سقوطها، وقفت على قدميها، وأثبتت أن الصبر الاستراتيجي أقوى من القصف العسكري. والمقاومة التي راهنوا على سحقها، صمدت وأفشلت كل الأهداف، ورسخت وجودها كعنوان للصمود.

"الشرق الأوسط" اليوم ليس هو الأمس. وغداً سيكون مختلفاً تماماً. كلٌّ يبحث عن مكانه في الخريطة الجديدة، بل سيكون أكثر تعقيداً، وأقل خضوعاً للهيمنة، وأكثر ميلاً إلى التوازنات المتعددة الأقطاب. كل الأطراف تعلم الآن أن الحروب لم تعد تمنح أحداً ما كان يريد، وأن الاستقرار الحقيقي لا يبنى على ركام المدنيين، بل على احترام إرادات الشعوب وقناعاتها.

إشارة من ترامب إلى التراجع عن شرط "صفر تخصيب" في إيران
تعديل لافت في تصريح ترامب بعد ضغوط إيرانية

 

الحرب انتهت، ولم تنتهِ. تغيرت المعادلات، وتبدلت الخرائط، وتكشفت الحقائق: "الشرق الأوسط الجديد" يكتب بيد إيرانية، وعقل أميركي متعب، وقرار إسرائيلي مشلول، وإرادة مقاومة لا تلين.

/إنتهى/

 
R1694/P1627
المواضيع ذات الصلة
  • طهران
  • واشنطن
  • تل أبیب
  • لبنان
  • المقاومة
  • ترامب
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.