وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن شريف أضاف خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الإيراني أن "الشعب الإيراني العظيم أدّى دوره التاريخي بأفضل صورة ممكنة خلال هذه المرحلة الحساسة والحافلة بالتحديات، وأظهر عزيمة وقدرات استثنائية تستحق أعلى درجات الإشادة والتقدير".
وأشار إلى أن "القيادة الحكيمة والقوية لآية الله الخامنئي مكّنت الأمة من تجاوز هذه المرحلة الصعبة بنجاح".
كما أعرب عن تضامنه مع حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والشعب الإيراني، مؤكداً وقوف باكستان إلى جانب إيران في هذه المرحلة.
الشعب الباكستاني يعبّر عن تضامن عميق مع الشعب الإيراني
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن الشعب الباكستاني، استناداً إلى الروابط الثقافية والدينية العريقة التي تجمع البلدين، يعتبر نفسه شريكاً في المصير مع الشعب الإيراني، ويثمّن مواقف القيادة الإيرانية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن جهود الوساطة أثمرت بفضل حسن النوايا والعمل الدؤوب من مختلف الأطراف، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق وما نتج عنه من إنجاز مهم لم يكن ليتحقق لولا التعاون البنّاء من جانب القيادة الإيرانية وتجاوب الطرف الآخر.
كما أشاد بالدور المحوري الذي لعبه أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في دفع المسار الدبلوماسي إلى الأمام، معتبراً أن جهوده تستحق أرفع عبارات التقدير.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير اضطلع بدور رئيسي، إلى جانب الجهود المتواصلة التي بذلها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، ووزير الداخلية محسن نقوي، في تحقيق هذا الإنجاز.
وأضاف أن المشاورات الأخيرة التي أجراها مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كانت "مثمرة للغاية، واتسمت بالود والأخوة"، مؤكداً أنها أثبتت مجدداً أن البلدين يقفان إلى جانب بعضهما البعض في الأوقات الصعبة.
وأعرب شريف عن شكره للرئيس الإيراني والوفد المرافق له على زيارتهم إلى باكستان، مؤكداً استجابته للدعوة الرسمية الموجهة إليه، وقال: "سأتوجه، إن شاء الله، الأسبوع المقبل إلى طهران للقاء قائد الثورة الإسلامية".
مذكرة التفاهم لم تتطرق إلى ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن مذكرة التفاهم المبرمة لم تتناول قضية الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وقال شريف إن "ازدواجية المعايير أمر غير مقبول وغير منطقي، إذ لا يمكن القبول بأن تمتلك بعض الدول صواريخ باليستية، في حين يُحظر على إيران امتلاك مثل هذه القدرات".
/انتهى/