1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

مهمة أمريكية جديدة لغروسي

  • 2026/06/27 - 12:05
  • الأخبار الدولی
مهمة أمريكية جديدة لغروسي

إن تزامن مواقف دونالد ترامب ورافائيل غروسي بشأن ضرورة تفتيش المنشآت النووية الإيرانية، أعاد مجدداً ملف عمليات التفتيش إلى صدارة التطورات الدبلوماسية؛ لكن عدم لقاء غروسي بالوفد الإيراني في سويسرا يشير إلى أن هذا المسعى، على الأقل في خطوته الأولى، قد واجه طريقاً مسدوداً.

الدولی

وكالة تسنيم الدولية للانباء:

تزامناً مع تصريحات دونالد ترامب حول ضرورة تفتيش المنشآت النووية الإيرانية - دون أن يحدد زمناً أو تفاصيل دقيقة - عاد رافائيل غروسي أيضاً وبشكل منسق ليضع موضوع استئناف التفتيشات في صدارة مواقفه.

وهذا التزامن، الذي يحمل نوعاً من الضغط السياسي، يبدو أنه ليس محض صدفة، بل يعكس مسعى لإحياء أجندة محددة.

في المقابل، حمل سلوك الوفد الإيراني في مفاوضات سويسرا رسالة واضحة أيضاً. فرغم طلب غروسي، لم يُعقد أي لقاء بينه وبين الفريق المفاوض الإيراني، وأعلن «كاظم غريب آبادي»، نائب وزير الخارجية، صراحة أنه لا توجد خطة للوصول إلى المنشآت المتضررة، ولا يخرج ملف التفتيشات عن الإطار المتفق عليه.

وفي هذا السياق، صرّح غريب آبادي قائلاً: «لا توجد خطة للوصول إلى المنشآت التي تعرضت للهجوم والمواد النووية. في سويسرا، لم يُعقد أي اجتماع مع غروسي رغم طلبه. كما لا توجد أي خطة للوصول إلى المنشآت المستهدفة والمواد النووية. ستُبحث هذه المسائل وتُبت فيها فقط في إطار الاتفاق النهائي ونتيجة للخطوة العملية من الجانب المقابل المتمثلة في رفع جميع العقوبات وغير ذلك... لا يمكنكم المضي قدماً بسياسة "البدء ثم التوقف" عبر الضجيج الإعلامي».

من جهة أخرى، اعترف غروسي نفسه، خلافاً لبعض التهويل الإعلامي، بأن خبراء الوكالة لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية، مكتفياً بالإعراب عن أمله في أن يتاح ذلك في المستقبل.

وهذه التصريحات، في واقع الأمر، لا تؤكد الادعاءات المطروحة حول وجود اتفاق أو بدء وشيك للتفتيشات.

ومن ناحية أخرى، كرّر غروسي الادعاءات الأمريكية بشأن استئناف تفتيشات الوكالة في إيران، زاعماً: «نعتقد أنه كلما كان ذلك أسرع كان أفضل، لا سيما وأن هذا الاتفاق له إطار زمني مدته 60 يوماً، لذا يجب أن نبدأ العمل دون إضاعة الكثير من الوقت».

وتابع غروسي زاعماً أن الوكالة الذرية لديها تصوّر حول الموقع المحتمل لهذه المواد، لكنه ادعى أن على إيران إبلاغ الوكالة بالموقع الدقيق لها.

في ظل هذه الظروف، فإن تحرّك غروسي مجدداً إلى جانب ادعاءات ترامب، يعزز الانطباع بأن هناك مهمة جديدة قد رُسمت لإعادة ملف التفتيشات إلى صدارة المفاوضات؛ مهمة واجهت، على الأقل في خطوتها الأولى، عقبة جدية تمثلت في رفض الوفد الإيراني لقاءه في سويسرا.

ويقع موضوع اليورانيوم المخصب في صلب تصريحات ترامب وغروسي، مما يكشف عن سيناريو واضح المعالم.

وبطبيعة الحال، فإن شخصية رافائيل غروسي وأداء الوكالة تحت إدارته في السنوات الأخيرة، كانا محلاً للنقاش والانتقادات الكثيرة، إذ يرى المنتقدون أن هذه المؤسسة لم تستطع الحفاظ على استقلاليتها المهنية بشكل كامل، وتحولت من هيئة فنية إلى هيئة سياسية متوافقة مع أمريكا.

ومن هنا، كانت حساسية إيران تجاه أي عودة لملف التفتيشات عبر بوابة الوكالة أمراً يمكن توقعه بالنسبة لكثيرين.

وإذا وضعنا هذه التطورات جنباً إلى جنب، يمكن القول إن السيناريو الذي بدأ بالضجيج الإعلامي والتصريحات المنسقة حول التفتيشات، لم يحقق هدفه في مرحلته الأولى، أي محاولة إدراج هذا الموضوع في مفاوضات سويسرا.

غير أن تكرار مواقف غروسي وبعض المسؤولين الأمريكيين يشير إلى أن مساعي المضي قدماً بهذه الأجندة ستستمر على الأرجح في المراحل اللاحقة.

/انتهى/

 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • غروسی
  • البرنامج النووی الإیرانی
  • المفاوضات النوویة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.