وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان تصريح غريب آبادي يأتي وسط تناقل بعض وسائل الإعلام أنباء عن عقد محادثات فنية بين إيران وأميركا هذا الأسبوع في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد.
بيد ان غريب آبادي، ردّ اليوم الاثنين على أسئلة الصحفيين بشأن محادثات اللجان العاملة في إطار مذكرة تفاهم إنهاء الحرب (مذكرة تفاهم إسلام آباد)، قائلاً: "لم يتم التخطيط لعقد اجتماعات فنية للجان العمل لهذا الأسبوع".
وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت اليوم في تقرير لها عن عقد محادثات فنية بشأن جميع بنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، يوم الثلاثاء، في الدوحة بقطر.
وأوضح غريب آبادي قائلاً: "رغم استمرار المشاورات مع قطر، بما في ذلك بشأن متابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، وفقاً للإجراءات المعتادة، إلا أن خبر بعض وسائل الإعلام حول عقد محادثات فنية للجان العمل في الدوحة لا تؤكده مصادر رسمية".
وأضاف غريب آبادي: "سيُعقد الجولة الأولى من المحادثات الفنية في إطار اللجان المقررة، عند توفر الظروف المناسبة وبعد الاتفاق على تاريخها ومكانها، وتستمر المشاورات في هذا الشأن عبر الدول الوسيطة".
يُذكر أنه في يوم الاثنين الماضي (22 يونيو)، وبعد انعقاد محادثات سويسرا، جرت محادثات إيرانية-أميركية بحضور وسيطين في سويسرا، برئاسة غريب آبادي. وقد أعلن معاون وزير الخارجية الايراني، بعد هذه المحادثات، عن الاتفاق على ترتيبات الجولات التفاوضية المقبلة، مضيفاً أن المحادثات الفنية لتحديد آليات تنفيذ مذكرة التفاهم والبيان الصادر في ختام الاجتماع رفيع المستوى قد أُجريت وتم التوصل إلى التفاهمات اللازمة بشأنها.
وفي هذا السياق، أضاف غريبآبادي: "بناءً على التفاهمات المحققة، ستُجرى المحادثات المقبلة تحت إشراف اللجنة رفيعة المستوى، بحضور رئيس مجلس الشورى الإيراني ووزير الخارجية الإيراني، ونائب الرئيس الأميركي، ورئيسي وزراء باكستان وقطر. كما تقرر تشكيل أربع لجان عمل معنية بـ: رفع العقوبات، والملف النووي، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، والرقابة والتنفيذ".
كما أشار رئيس وفد المفاوضات الفنية الإيرانية إلى أنه "بناءً على تفاهمات اللجنة رفيعة المستوى، تقرر إنشاء نقطة اتصال بين الدول الأعضاء في مذكرة التفاهم لضمان العبور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز، بالإضافة إلى تشكيل وحدة لمنع الاشتباكات في لبنان بين الدول الأعضاء وباكستان وقطر. وسيقوم رؤساء الوفود الفنية للدول الأربع، مع الإشراف على أنشطة اللجان والوحدتين المذكورتين وتوجيههما، بتقديم تقاريرهم إلى اللجنة رفيعة المستوى".
وفي يونيو/ حزيران الحالي، شهد فندق "بورغنشتوك" الواقع على ضفاف بحيرة لوسيرن في سويسرا، انعقاد اجتماعات ثنائية وثلاثية ورباعية بحضور وفود التفاوض الإيرانية والأميركية والوسيطين الباكستاني والقطري.
وجاءت هذه الاجتماعات بعد توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد في 18 يونيو/حزيران في سويسرا.
وكان محمد باقر قاليباف يترأس وفد المفاوضين الإيرانيين، بينما ترأس جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، الفريق الأميركي. وحضر شهباز شريف، رئيس الوزراء والمارشال عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، ومحمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، كوسطاء في سويسرا.
/انتهى/