وحضر هذا اللقاء كل من «علي صالح آبادي» السفير الإيراني في الدوحة، و«حميد قنبري» معاون الدبلوماسية الاقتصادية بوزارة الخارجية الايرانية.
وتناول الجانبان خلال هذا اللقاء مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك سير تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب المفروضة، وكذلك التحديات والعقبات القائمة في مسار تنفيذها، وبحثا وتبادلا الآراء بشأنها.
كما تم استعراض الحلول لتسريع تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، خاصة فيما يتعلق بلبنان، وإزالة العقبات القائمة، وتوسيع التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
يُذكر أنه بعد هذا اللقاء، عُقد اجتماع ثلاثي لكبار المفاوضين من إيران وقطر وباكستان لبحث سير تنفيذ مذكرة التفاهم.
استمرار المشاورات لتحديد زمان ومكان المفاوضات في إطار فرق العمل
وأشار غريب آبادي، في ختام هذه اللقاءات وفي تصريح للصحفيين، الى المواضيع التي تم تناولها خلال الاجتماعات المشار إليها، قائلاً: «تركزت محادثات اليوم على متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.»
وحول بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، أوضح غريب آبادي: «تم تشكيل فرق عمل لمتابعة تنفيذ التفاهم والتفاوض للوصول إلى اتفاق نهائي، لكن المفاوضات في إطار هذه التشكيلات لم تبدأ بعد.»
ووفقاً لغريب آبادي، تستمر المشاورات لتحديد زمان ومكان المفاوضات في إطار فرق العمل، عبر الوسطاء، وعندما تتوفر الظروف المناسبة، ستبدأ المفاوضات في إطار فرق العمل هذه.
/انتهى/