وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن محمد اسلامي أضاف أن القائد الراحل سعى كذلك إلى تعزيز دور إيران وتأثيرها في مسار الحركات المناهضة للظلم والداعمة للحرية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن قيادته أثبتت أن العلم والإيمان عنصران متكاملان ومتساندان؛ فالإيمان يقود إلى العلم، والعلم لا يحقق أثره الحقيقي إلا إذا اقترن بالإيمان وكان في سبيل الله.
وأوضح إسلامي أن الإيمان الراسخ للقائد الشهيد بالتوكل على الله، والثقة بالنصر الإلهي، وإيمانه بقدرة الشعب ودوره الحقيقي بوصفه أحد أهم عناصر القوة الوطنية، إلى جانب الاهتمام بتطوير العلوم والتكنولوجيا وتحديث القدرات الدفاعية وتعزيز كفاءتها، أسهم في تحقيق إنجازات باتت اليوم محل أنظار العالم.
وأشار إلى أن نتائج هذه السياسات والرؤى الاستراتيجية تتجلى في قدرة إيران على الصمود ومواجهة تحديات كبرى، مؤكداً أن العالم بات يشاهد كيف تمكنت هذه القوة الصاعدة من الوقوف في مواجهة قوتين عسكريتين تمتلكان قدرات نووية والخروج من هذه المواجهة مرفوعة الرأس.
وفي ختام تصريحه، أعلن أن الأسرة الكبيرة للصناعة النووية الإيرانية، وهي تجدد عهدها مع المبادئ السامية للشهداء، تؤكد مبايعتها مجدداً لقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، وتتعهد أمام الشعب الإيراني بمواصلة حماية هذه الأمانة الوطنية وصونها دون أي تهاون أو تقصير.
/انتهى/