إن حضور المشاركين في هذه المراسم يثبت بالدليل القاطع أن كل الافتراضات التي روج لها الأعداء حول إمكانية حدوث انشقاق في المجتمع الإيراني أو سقوط النظام الإسلامي بسبب اغتيال القائد والمسؤولين الكبار في الدولة والقوات المسلحة، كانت خاطئة تماماً.
.
الشعب الذي لم يتراجع طوال عقود أمام الضغوط والتهديدات، يقف اليوم أيضاً بإرادة و عزم من الصلب أمام سياسة الاغتيال والقتل.
كل المجموعات والأطياف ـ الترك والكرد والعرب، الشيعة وأهل السنة، الشيوخ والشباب ـ سيجتمعون اليوم في طهران، وغداً في قم، ويوم الأربعاء في النجف وكربلاء، ويوم الخميس في مدينة مشهد، ليثبتوا أن هذا الإمام الشهيد كان نقطة الالتقاء والجامع لكل القوميات والطوائف والمجموعات والتيارات السياسية.
هيهات من الذلة، هيهات من الذلة...
/إنتهي/