وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن وسائل إعلام عربية بارزة أبرزت حجم الحشود التي تدفقت إلى شوارع طهران للمشاركة في مراسم التشييع، ووصفتها بأنها مشهد جماهيري ضخم يعكس، عمق التأثير الشعبي والسياسي للحدث.
فقد أبرزت قناة الميادين في تقريرها بعنوان “حشود مليونية في طهران في اليوم الرابع لتشييع القائد الأممي الشهيد السيد الخامنئي” حجم الحشود المشاركة، مشيرة إلى رفع شعارات مناهضة للولايات المتحدة و”إسرائيل”، ودعوات إلى “الانتقام من القتلة”.
من جهتها، نقلت قناة المسيرة اليمنية في تقرير بعنوان “تشييع الإمام الخامنئي يرسم مشهدًا عالميًا قلّ نظيره” أن طهران شهدت تدفقاً جماهيرياً واسعاً وصفته بأنه غير مسبوق، مؤكدة أن المشهد يعكس تماسكاً داخلياً ورسائل سياسية متعددة الاتجاهات.
كما تناولت قناة المنار اللبنانية الحدث تحت عنوان “حشود مليونية في طهران تشيّع القائد الشهيد السيد الخامنئي”، مشيرة إلى امتلاء الشوارع الرئيسية بالحشود وترديد شعارات تؤكد التمسك بالنهج السياسي والثوري.
بدوره، وصف موقع العهد الإخباري المشهد بعنوان “من طهران.. ملحمة الوداع وصوت الوفاء”، مؤكداً أن المراسم حملت طابعاً جماهيرياً كثيفاً يعكس حالة الحزن والوفاء.
وفي المقابل، أفادت قناة العربية السعودية في تغطيتها أن مراسم التشييع انطلقت صباحاً بشكل رسمي، مشيرة إلى مسار الموكب في شوارع طهران وامتداد التحرك لساعات طويلة وفق ترتيبات تنظيمية مسبقة.
كما نقلت وسائل إعلام عراقية مثل وكالة العهد مشاهد مباشرة للحشود، فيما أبرزت وكالة سبوتنيك الروسية ووكالة ريا نوفوستي حجم المشاركة الجماهيرية من خلال صور وتقارير ميدانية.
وتناولت منصة القدس الإخبارية جانباً احتجاجياً خلال المراسم، في حين قدّم موقع عربي21 قراءة تحليلية رأت فيها مؤشراً على تحولات في ميزان القوى الإقليمي.
وفي المجمل، عكست التغطيات الإعلامية العربية والإقليمية اهتماماً لافتاً بالمراسم، مع تنوع في الزوايا بين التوصيف الميداني والتحليل السياسي، وسط إجماع على وصف الحدث بأنه أحد أبرز المشاهد الجماهيرية التي شهدتها طهران في السنوات الأخيرة.
/انتهى/