وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن «غلن غرينوالد»، الصحفي الأمريكي الذي حصل على جائزة بوليتزر عام 2014 بسبب كشفه عن تجسس الولايات المتحدة على المواطنين، عبّر عن دهشته من الحضور المليوني في مراسم تشييع الإمام الشهيد في إيران.
وكتب غرينوالد، مؤسس موقع «ذي إنترسبت»، على حسابه في منصة «إكس» تعليقًا على صور الحشود الضخمة: «من شبه المستحيل تخيّل هذا الحجم الهائل من الحشود في جنازة أي قائد حالي في الولايات المتحدة».
وقد جاء هذا التصريح ردًا على تقرير نشره الصحفي الأمريكي الآخر ماكس بلومنثال حول مراسم تشييع آية الله الخامنئي.
وكان ماكس بلومنثال، وهو صحفي وكاتب ومدوّن أمريكي سافر إلى إيران لتغطية مراسم التشييع، قد كتب في منشور على «إكس» أن هذه المراسم ستتحول إلى «واحدة من أكثر اللحظات رسوخًا وتأثيرًا في تاريخ الحركات المناهضة للإمبريالية».
كما أشار إلى أن مراسم التشييع تُظهر أن خطط الولايات المتحدة وإسرائيل لإسقاط النظام في إيران قد جاءت بنتائج عكسية.
وقال بلومنثال: «إذا كان اغتيال [آية الله] الخامنئي يهدف إلى إحداث تغيير في النظام، فإن مراسم تشييعه تُظهر مدى فشل هذه الخطة وانقلابها ضد منفذيها».
وأضاف: «ما نشهده في المصلى يثبت أن الجمهورية الإسلامية ومجتمعها الثوري أصبحا واقعًا سياسيًا لا يمكن محوه بالحرب أو العقوبات، وهذه نقطة تحول في المنطقة ستستمر أصداؤها لجيل كامل».
وفي المقابل، كتب غرينوالد ردًا على منشور بلومنثال على «إكس» قائلاً: «ماكس بلومنثال موجود في إيران ويغطي الحضور الكبير للإيرانيين في جنازة علي الخامنئي (وابنته وأحفاده)، وعلى الرغم من كونه يهوديًا أمريكيًا، فقد تمكن بطريقة ما من البقاء دون أي مشكلة. ومن شبه المستحيل تخيّل هذا الحجم من الحشود في جنازة أي قائد أمريكي معاصر».
/انتهى/