وكالة تسنيم الدولية للأنباء:
شهدت مراسم تشييع القائد الشهيد للثورة الإسلامية ردود فعل واسعة على منصة "إكس".
فقد وصف محللون وأساتذة جامعيون وصحفيون وناشطون إعلاميون من مختلف الدول، عبر رسائلهم، هذه المراسم بأنها حدث غير مسبوق، وتناول كل منهم أبعادها من زاوية مختلفة؛ بدءاً من وصف الحضور المليوني للشعب وتأثيره على المعادلات السياسية، وصولاً إلى مشاعر الاحترام التي أبداها شعب إيران العظيم لإمامه الشهيد (رض).
نشر ناشط إعلامي روسي مقطع فيديو من مراسم تشييع القائد الشهيد وكتب: "لم أرَ في حياتي مثل هذا المشهد قط. شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية صمد دفاعاً عن أرضه، والآن يودّعون قائدهم في رحلته الأخيرة. هذه الصور ستخلد في التاريخ. حفظ الله شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية."
وكتب مؤرخ وأستاذ جامعي فرنسي، في إشارة إلى الحضور الواسع في مراسم تشييع القائد الشهيد: "إن خمسين عاماً من التحليل الجيوسياسي الغربي تنهار أمام ملايين الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع لتشييع آية الله الخامنئي. وكما قال شارل ديغول، فإن الأمم هي الحقائق الأكثر استقراراً في عصرنا."
وكتب آرون باستاني، المحلل والصحفي البريطاني: "يُلقّنوننا أن هذه المشاهد غير حقيقية، وأن مجرد مجموعة محدودة تمثل الشعب الإيراني؛ لكن الحقيقة أن عشرات الملايين من الإيرانيين مستعدون للدفاع عن وحدة أراضي بلادهم ونظامهم السياسي."
وكتب روبرت بيب، الأستاذ الجامعي الأمريكي، في إشارة إلى مراسم تشييع القائد الشهيد: "حرب إيران تتغير. أكبر تحول ليس مضيق هرمز، بل محيط بشري ملأ الشوارع لتشييع قائد إيران. هذا يغير بشكل كامل قدرة طهران التفاوضية، ويرفع المخاطر الاقتصادية العالمية علينا جميعاً."
وكتب باول فارغان، المحلل السياسي البولندي، في تعليقه على مراسم تشييع القائد الشهيد: "لن تحظى أي قوة استعمارية أو إمبريالية بمثل هذا المستوى من الدعم الشعبي، ولا حتى ستقترب منه. هذه المشاهد تبين في أي اتجاه يسير التاريخ ومن يقود هذا التحول."
وكتب ماريو ناوفال، الناشط الإعلامي واليوتيوبر الأسترالي: "بعد رؤية أبعاد مراسم تشييع آية الله الخامنئي، أشعر أنني قد خُدعت فيما يتعلق بإيران."
وكتبت سوزان أبو الهوى، الكاتبة والناشطة الفلسطينية-الأمريكية، في تعليقها على مراسم تشييع القائد الشهيد: "نتنياهو يحاول الترويج أن هذه الحشود لا تمثل إلا أقلية في إيران! إن يأس الصهاينة في هذه المرحلة مضحك حقاً."
وكتب داني هايفونغ، المحلل والناشط الإعلامي الأمريكي: "لو انعكست الأحوال، هل كان الشعب الأمريكي ليقيم مثل هذا الحداد على ترامب أو أي رئيس آخر؟ بالتأكيد لا. الحقيقة التي قد تفاجئ الكثيرين هي أن غالبية الأمريكيين يكرهون حكومتهم؛ لكن في إيران الوضع مختلف تماماً."
ونشر بيبي إسكوبار، الصحفي والمحلل البرازيلي، صورة من مراسم تشييع القائد الشهيد، وكتب كلمة واحدة فقط: "احترام."
/انتهى/