.
وبمشاهد حاشدة تعكس عمق الولاء والوفاء، يتدفق المعزون من مختلف محافظات العراق، وسط هتافات وأهازيج تعبر عن الحزن والتضامن مع إيران الشقيقة.

ويشارك في هذه المراسم وفود من رؤساء وشيوخ العشائر العراقية الذين قطعوا مسافات طويلة تاركين أعمالهم وأهاليهم ليعلنوا وقوفهم إلى جانب قادة المقاومة.
وقال مراسل وكالة تسنيم أحمد الساعدي من أمام مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام:
«هذه الجموع جاءت من كل حدب وصوب لتؤكد أن دماء الشهداء ستبقى وقوداً للمقاومة، وأن الشهيد الخامنئي وأسرته انضموا إلى موكب سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام بعد أن قدموا تضحيات جسيمة».

وأضاف: «يرسل العراقيون اليوم رسالة واضحة لقوى الاستكبار العالمي، خاصة أمريكا وإسرائيل، بأن اغتيال القادة لن يضعف المحور، بل سيزيده قوة وتماسكاً. فالشهداء باقون بدمائهم وتضحياتهم، والشعبان العراقي والإيراني شعبان شقيقان يتبادلان النصرة والوفاء، كما حدث في مواجهة داعش عام 2014».وتستمر المراسم وسط أجواء من الحزن الممزوج بالعزيمة والصمود، في مشهد يعكس وحدة الموقف والمصير بين الشعبين.

/إنتهي/