1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

مذكرة إسلام آباد: عندما اعترف الخصم بهزيمته

  • 2026/07/11 - 17:06
  • الأخبار الدولی
مذكرة إسلام آباد: عندما اعترف الخصم بهزيمته

إيران لم تربح الحرب بتدمير تل أبيب، بل بإفشال المشروع الأميركي-الإسرائيلي، وإعادة فلسطين إلى قلب العالم، وجعل واشنطن تكبح نتنياهو بدلاً من دعمه، وإثبات أن النصر العسكري لا يصنع النصر السياسي، وأن الانتصار الحقيقي هو البقاء عندما ينهك الخصم نفسه في محاولة إسقاطك.

الدولی

 

.

 

في عالم تحكمه الصور الفورية والمشاهد المدمرة، كان من السهل على أي مشاهد أن يحكم بأن إيران خسرت. صور القصف، اغتيال القادة، العقوبات الخانقة، كلها كانت تتدفق لتؤكد سردية واحدة: "إيران تتهاوى". لكن هنا يبدأ التحليل العكسي، لأن الحروب لا تُربح بكمية الدمار الذي تحدثه، بل بقدرتك على تحقيق ما أتيت من أجله. وهذا هو الفرق الجوهري الذي تغفل عنه النظرة العسكرية التقليدية.

فالولايات المتحدة دمّرت أجزاء واسعة من فيتنام، ومع ذلك فشلت في تحقيق أهدافها. والاتحاد السوفياتي ألحق أضراراً هائلة بأفغانستان، لكنه انسحب مهزوماً. وفي العراق، أنفقت تريليونات الدولارات لتغيير النظام، قبل أن تنسحب مذلة.

 في كل هذه الحالات، أثبتت القوة العسكرية قدرتها على التدمير، لكنها لم تثبت قدرتها على فرض النتائج السياسية. وهذه التفرقة أساسية لفهم المواجهة الأخيرة بين إيران والمحور الأمريكي-الإسرائيلي.

قبل الحرب، وقف نتنياهو في الأمم المتحدة وعرض خريطة "الشرق الأوسط الجديد". فلسطين كانت ممحاة، إيران معزولة، والمستقبل للتطبيع والتفوق الإسرائيلي المدعوم أميركياً.

هذه كانت الأهداف السياسية للحرب. وكل ما حدث لاحقاً من قصف ودمار لم يكن سوى أدوات لتحقيقها. لكن النتيجة كانت مختلفة تماماً.

أرادوا إيران تطلب الاستسلام، فوجدوها على طاولة المفاوضات كدولة ذات سيادة. أرادوا محور المقاومة يتفكك، فوجدوه يتكبد خسائر لكنه لم ينهار. أرادوا فلسطين تُنسى، فوجدوها تعود إلى مركز السياسة العالمية. أرادوا نظاماً برعاية إسرائيلية، فوجدوا واشنطن تكبح نتنياهو بدلاً من دعمه. هذا هو الانتصار الإيراني، ليس لأنها دمرت تل أبيب، بل لأنها منعت أعداءها من تحقيق أهدافهم.

في حروب الاستنزاف، النصر ليس رفع الراية البيضاء، بل أن يبقى خصمك واقفاً بينما يتعب هو من محاولة إسقاطك. إيران لعبت هذه اللعبة ببراعة: جعلت ثمن الحرب أعلى من ثمن السلام. كل صاروخ اعتراضي، كل جبهة مفتوحة، كان يعني المزيد من الاستنزاف. ومع الوقت، بدأ السؤال يطرق واشنطن: "إلى متى؟ وبأي ثمن؟"

وجاء الجواب في مذكرة إسلام آباد. اقرأ بنودها: وقف دائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات. احترام سيادة إيران ووحدة أراضيها. رفع الحصار البحري. سحب القوات الأمريكية. تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة. استئناف صادرات النفط. الدور الإيراني القوي في مضيق هرمز. والتفاوض على الملف النووي من دون إملاءات أو تفكيك. هذه ليست بنود دولة منتصرة، هذه بنود دولة تريد الخروج من حرب لم تحقق أهدافها. أميركا لم توقع لأنها أحبت إيران فجأة، بل لأن استمرار الحرب كان سيكلفها أكثر مما ستكسب.

وماذا عن فلسطين؟ عادت إلى قلب العالم. قبل 7 أكتوبر كانت تُدفن تحت التطبيع، بعدها أصبحت حاضرة في كل خطاب، وغزة عنواناً رئيسياً في كل عاصمة، وهذا هو الانتصار الأعمق: إعادة كتابة الأولويات الإقليمية.

وحتى الهيليوم والأسمدة كشفت الحرب هشاشتها. ثلث إمدادات الهيليوم العالمية، و23% من الأمونيا و34% من اليوريا تمر عبر مضيق هرمز. إيران لم تدمر هذه الأنظمة، لكنها كشفت أن هيمنة أميركا أصبحت أكثر كلفة مما تبدو.

في النهاية، لم تكن إيران من انهزمت. بل المشروع الأميركي-الإسرائيلي هو من فشل. لأنه لم يحقق أهدافه، وكلف أكثر مما كان متوقعاً، وأعاد إحياء قضية كانت قد دفنت، وجعل أميركا تكبح إسرائيل بدلاً من دعمها. إيران ربحت لأنها أثبتت أن الانتصار العسكري لا يعني النصر السياسي. وهذا هو الدرس الذي سيتذكره التاريخ طويلاً.

 

/إنتهى/

 
 
 
R1694/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • إسلام آباد
  • مفاوضات إسلام آباد
  • العراق
  • فلسطين المحتلة
  • القضیة الفلسطینیة
  • الأمم المتحدة
  • الشرق الاوسط
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.