وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن ممثل الأمم المتحدة المعني بلبنان أعرب عن تعازيه ومواساته بمناسبة استشهاد قائد الثورة وعدد من المسؤولين والمواطنين الإيرانيين خلال العدوان العسكري الأمريكي–الصهيوني على إيران، مؤكداً أهمية بذل جهود شاملة لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
كما قدّم أرنو تقييماً للأوضاع في لبنان وللجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في المنطقة، معرباً عن أمله في أن يسهم تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب بين إيران وأمريكا، إلى جانب تعزيز التعاون بين دول المنطقة، في تحقيق سلام وأمن مستدامين في المنطقة، ولا سيما في لبنان.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقديره لتعازي ومواساة ممثل الأمم المتحدة، وأدان بشدة تكرار الهجمات الأمريكية غير القانونية ضد إيران، وانتهاك الترتيبات في مضيق هرمز، وكذلك استمرار الاعتداءات العسكرية والأعمال الإرهابية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد لبنان.
واعتبر عراقجي أن مسؤولية التداعيات الخطيرة لهذا التصعيد تقع على عاتق أمريكا التي تنكث بعهودها، مؤكداً ضرورة أن تتخذ الأمم المتحدة موقفاً حازماً وصريحاً في إدانة الاعتداءات الأمريكية.
كما شدد عراقجي على استمرار الدعم الشامل الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب اللبناني، وللوحدة الترابية والسيادة الوطنية للبنان، ومواصلة الجهود الرامية إلى وضع حد لاعتداءات الكيان الصهيوني واحتلاله للأراضي اللبنانية.
/انتهى/