وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان لتحقيق في الغارة الجوية الأمريكية على مدرسة في إيران توقفت لعدة أشهر في إحدى القيادات العسكرية الأمريكية، ووفقًا لثلاثة مصادر، رفض المسؤولون الأمريكيون حتى الآن إصدار أمر بإجراء مراجعة استخباراتية أساسية من شأنها أن تساعد في توضيح تفاصيل الهجوم.
وقالت المصادر إنه في غضون أسبوع من الهجوم، اكتملت المرحلتان الأوليان من "تقييم أضرار المعركة"، اللتان تجيبان على أسئلة أساسية مثل ما إذا كانت الضربة قد أصابت الهدف المقصود ودمرته، وأظهرتا أن الولايات المتحدة مسؤولة عن الهجوم على مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب.
مع ذلك، لم تبدأ المرحلة الثالثة المعتادة من المراجعة، وفقًا للمصادر، والتي يقوم فيها محللون، عادةً من وكالة استخبارات الدفاع، بمراجعة مجموعة صور الأقمار الصناعية الكاملة وغيرها من مصادر المعلومات الاستخباراتية لتقديم تقييم أشمل لما حدث وتأثير الهجوم على المهمة ككل.
وأكدت المصادر أن هذه المرحلة تُجرى عادةً فور وقوع الهجمات الكبرى، لكنها لم تبدأ حتى مطلع هذا الشهر.
كما بدأ تحقيق مستقل أُعلن عنه في مارس/آذار، بحسب التقرير، وشمل مقابلات مع أفراد عسكريين شاركوا في الهجوم.
وأفادت المصادر أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تُبقي المعلومات المستقاة من هذه المقابلات، والتي كان من الممكن أن يستخدمها القادة لمنع الضربات الأمريكية المستقبلية، سرية، ولا يُسمح بالاطلاع على تفاصيلها إلا لعدد محدود من الأشخاص.
وقال أحد المصادر: "لم يُجرَ أي تحليل مفصل، وأغلقت القيادة المركزية التحقيق، ومنعت أي شخص من مراجعته".
ووفقًا لمصادر نقلتها شبكة CNN، فإن هذا التحقيق قد يُساعد في تحديد المسؤولية والمسؤولين عن الهجوم الذي أسفر عن استشهاد 168 طفلاً وطفلة و14 بالغًا.
/انتهى/