وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان العميد شكارجي قال ان امريكا والكيان الصهيوني ينهبان دول المنطقة منذ سنوات وهما عامل انعدام الأمن.
كما اضاف ان الطريق الوحيد للعبور في المنطقة هو مضيق هرمز وان سيادة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز هي عامل أمن للمنطقة بأسرها، وليس عامل انعدام أمن.
العميد شكارجي قال ان عقيدة الجمهورية الإسلامية هي أننا سنهاجم العدو بقوة.
وفيما يخص التهديدات بضرب البنى التحتية الايرانية قال العميد شكارجي انه إذا تعرضت بنانا التحتية لأي ضرر، فجميع البنى التحتية في المنطقة ستكون هدفاً لنا.
وفيما اكد على خروج أمريكا من المنطقة، وعدم التراجع أبداً عن مضيق هرمز، اضاف قائلا :هذا ليس مطلباً أنانياً منا، بل لدينا مشكلة مع أمريكا التي أتت من الطرف الآخر من العالم.
وشدد المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية لو لم تكن أمريكا موجودة، لما تحدث أحد في المنطقة بسوء ضد الآخرين.
كما اشار بأن ايران قد ردت على العدو ردّاً قاسياً ومفاجئاً، واضاف : سنواصل تقديم المزيد، فقد تلقوا ضربات قاسية.
وقال العميد شكارجي ان الاعداء لو كانوا قادرين على القضاء علينا، لما انتظروا ساعة واحدة.
وصرح ايضا : بعد فضل الله تعالى، نملك قوة مهمة هي شعبنا، وهذا ما يراه الأعداء.
كما اكد قائلا : "بإمكاننا القتال ضد العدو لسنوات؛ فقد تضاعفت قوتنا في حرب رمضان مقارنة بالحرب التي استمرت 12 يوماً" واضاف " ما زلنا نواصل تعزيز قوتنا".
العميد شكارچي: سنملأ أفواه أعدائنا دماً
وشدد المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية " اننا لن نتراجع أبداً عن دماء شهدائنا؛ ففي اليوم التالي لتوقيع مذكرة التفاهم، نقضوها ونكروها.
وعن نتائج الحرب اكد بأنه "لا شك لدينا أنهم لا يستطيعون إحراز أي تقدم في ميدان القتال، وانطريق خلاصهم الوحيد هو مغادرة المنطقة والعيش كبشر في العالم.
وختم قائلا "ها هو جبيوت الأمريكيين وهيبتهم قد تساقط في هذه الحرب، وكلما استمروا فيها ازداد تساقطه.
/انتهى/