1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

نصر الدين عامر لـ"تسنيم": اليمن في تشييع القائد الشهيد.. حضور وكسر حصار وعهد بالنصر

  • 2026/07/18 - 17:04
  • الأخبار الشرق الأوسط
نصر الدين عامر لـ"تسنيم": اليمن في تشييع القائد الشهيد.. حضور وكسر حصار وعهد بالنصر

في حوار خاص مع وكالة "تسنيم"، يتحدث عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن، نصر الدين عامر، عن مشاركة الوفد اليمني في تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي، وعن تفاصيل الرحلة الجوية التي كسرت الحصار الجوي على صنعاء، وعن رؤية اليمن لمستقبل محور المقاومة.

الشرق الأوسط

 

.

 

مشاركة اليمن في تشييع القائد واجب.. ومكانة السيد في المقاومة لا تُقدّر

في البداية كان الحديث عن مشاركة الوفد اليمني في تشييع قائد الثورة الإسلامية القائد الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي(رض)، حيث تحدث نصر الدين عامر عن حرصهم بالمشاركة قائلاً "كنا حريصين كل الحرص، القيادة في صنعاء وفي اليمن بشكل عام، أن يكون لليمن دور واضح وبارز في مشاركة تشييع الإمام القائد الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي، لما لهذا الرجل من موقع ومكانة على مستوى محور المقاومة، وما له من جهد وجهاد وصبر وبناء للجمهورية الإسلامية، خصوصاً والقوى المقاومة في المنطقة عموماً.

جهوده وتضحياته وصبره، لا توجد طلقة تطلق على كيان العدو الإسرائيلي والأمريكي إلا وله فيها إسهام، وله فيها أجر، وله أكثر من نصفها. الإمام الخميني أسس، ولكنه بنى هذا البنيان العظيم الذي وصل، بفضل الله، إلى أن يهزم العدو الأمريكي والإسرائيلي في الجولة الأخيرة من الصراع".

 

الشعب الإيراني في تشييع القائد.. حضورٌ عظيم، ووعيٌ متجدد، وثأرٌ قادم

وعن مشاركة الشعب الإيراني في مراسم التشييع، قال عامر: " مشاركة عظيمة جداً، وليس غريباً على الشعب الإيراني. الشعب الإيراني حاضر دائماً في الميدان، ولكن بعد هذه الأحداث وبعد التطورات، واضح بأن الشعب الإيراني زاد قناعة، وزاد ثقة بتوجهاته وبقيمه ومبادئه التي يحملها. شاهدنا حضوراً كبيراً ولافتاً للغاية، كان ازدحاماً شديداً لم نستطع الخروج لصعوبة الحركة بين الازدحام، وكانت علامات الحزن، وفي نفس الوقت علامات الانتقام والطلب بالثأر.

كنا نسمع شعارات المطالبة بالثأر والانتقام، وهذا يدل على وعي عالٍ جداً، وعلى إصرار. ليس شعباً نادماً، هو لم يندم على خياراته وقراراته، بل يصر عليها، ويستمر، ويطالب بالاستمرار والمواصلة، وهذه هي الوفاء لدماء الشهيد، وهذه ثمرة من ثمرات الشهداء. الله سبحانه وتعالى قال للشهداء الذين قتلوا في سبيل الله: "فلن يضل أعمالهم"، يعني لن تضيع جهودهم. كما أن استشهاد الإمام الحسين في سبيل الله قبل أكثر من ألف عام لم يضع عمله، نحن نعيش بركاته، ومن جهاده، والجمهورية الإسلامية تعيش بركاته. هذا هو الحق، وهذا هو المصداق للوعد الإلهي.

 

راهنوا على انكسار الشعب.. فخرجت الحشود تطلب الثأر

 وحول المقارنة بين رهان العدو وما حدث على أرض الواقع، قال عامر: " بينما راهن الإسرائيلي والأمريكي، وبما شاهدتموه شخصياً وتم معاينته خلالكم على أرض الواقع، كان العدو الأمريكي والإسرائيلي يهدفون ويحلمون بأن باستشهاد واستهداف السيد الإمام الخامنئي (رضي الله عنه) أنه سيقضي على الثورة الإسلامية، سيقضي على الجمهورية الإسلامية، وأن الشعب سيستسلم أو يتحول إلى النقيض على موقفه. لكن ما حدث هو ثورة معاكسة. عاد عنوان الثورة اليوم، نشعر أننا نشاهد الإمام الخميني يصل إلى مطار طهران، وكأنها ثورة عادت من جديد. وهذه ثورة من ثمار دماء الشهداء. وما حدث هو العكس تماماً مما يريد الأمريكي، والعكس تماماً مما يريد الإسرائيلي.

عادت الثورة شابة، وعاد القائد شاباً، وعاد الشعب أكثر تمسكاً بخياراته، وطالباً بالثأر والانتقام من هؤلاء الأعداء. فماذا استفاد هؤلاء الأعداء؟ هل تغير النظام؟ إذا كان من تغير في النظام الإيراني، فهو إلى العكس مما يريد الأعداء. المحور في نفسه ازداد تماسكاً، ازداد صلابة، وجد بأن وحدة الساحات مصير مشترك، وليس خياراً سياسياً أو عسكرياً مفيداً ومجدياً، وإنما مصير مشترك ومصلحة في الدنيا والآخرة.

فكل ما أراد أن يحققه الأمريكي والإسرائيلي تحول بالضد منه تماماً، والوضع يشهد بذلك. لو كان حقق شيئاً، فما خرجت هذه الحشود اليوم في هذا التشييع. لو كان المشهد غير هذا، لكن قلنا أنه تعرضت خسارة، إيران ضعفت، لكن الشعب الإيراني قال بأن إيران أقوى، والمحور أقوى، والوعي أكثر، والصراع أصعب على العدو الإسرائيلي.

 

كسر الحصار الجوي.. خطوة تاريخية رسمت معادلات جديدة في المنطقة

وعن تفاصيل الرحلة الجوية من صنعاء إلى طهران، قال عامر:" قد يعلم البعض وقد لا يعلم بأن اليمن محاصر منذ سنوات طويلة، والمطار مغلق. كانت هناك رحلات بسيطة تذهب إلى الأردن فقط، وضربت من قبل العدو الإسرائيلي الطائرات اليمنية، وانتهت الرحلات خلال سنوات إسناد غزة. هذه الرحلة كانت الأولى منذ بدء أكثر من عشر سنوات تصل مباشرة من طهران إلى صنعاء، وكان هذا تحدياً كبيراً. غادرنا على متن الطائرة ونحن ندرك بأن هناك مخاطر، كنا على علم من التواصلات المسبقة بأن هذه الرحلة هي لكسر الحصار. كنا نتوقع كل الاحتمالات واردة، أنها قد تستهدف أو معنى ذلك.

القوات المسلحة اليمنية كانت مستعدة، دخل الطيران السعودي لمحاولة اعتراض الطائرات أو الطائرة المدنية التي وصلت، لكن الدفاعات الجوية تصدت للطيران السعودي مما اضطرهم إلى المغادرة. شعر العدو السعودي ومن خلفهم الأمريكي بأنه لا مجال للمواجهة، وأنه يمكن أن تندلع الحرب مباشرة إذا ما استمر في الاعتراض. هبطت الطائرة وغادرنا على متنها مباشرة.

كانت رحلة لافتة، خط السير الذي رسم في الشاشة كان من بالقرب من باب المندب، مضيق هرمز، ثم إلى طهران. هذا يرسم خطوة للمحور وللأمة بكلها، ويوضح المعادلات الجديدة في المنطقة والتغير الذي حصل في المنطقة. قال مجرم الحرب نتنياهو بأنه يريد أن يغير شكل الشرق الأوسط، نحن رأينا عالماً عربياً وإسلامياً جديداً.

 

الحصار الجوي على صنعاء انتهى.. واستمرار الرحلات رسالة لا تُرد

وعن ما إذا كان الحصار قد كُسر فعلاً، قال عامر:" خطوة أولى في كسر الحصار، ولكن ستستمر هذه الرحلات حتى ينتهي هذا الحصار، أقل الأحوال فيما يخص الجوي على مطار صنعاء الدولي تحديداً، لن نقبل بأن يستمر أبداً. الإخوة في الجمهورية الإسلامية وعدوا بأنهم لن يتوقفوا عن إرسال الرحلات، ونحن أيضاً لن نتردد أبداً أن نتراجع. وإذا ما قرر النظام السعودي أن يرتكب أي حماقة، فإننا سنعود إلى الحرب بكل قوة، يعني ليست حرباً محدودة ولا حرباً مضبوطة، بل حرب مفتوحة وحرب بلا سقوف.

 

وحدة الساحات.. المعادلة الذهبية التي تحمي الأمة

وعن العلاقة بين اليمن ومحور المقاومة، أكّد عامر أنه من أكبر الثمار التي حققتها الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة خلال الفترة الأخيرة هو ترسيخ وحدة الساحات. هذه المعادلة معادلة مهمة جداً وذهبية، تحمي غزة، تحمي لبنان، تحمي اليمن، تحمي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لأنها تجمع نقاط القوة في المنطقة، أهم المضائق في المنطقة، أهم البحار في المنطقة، التحكم في الطائف في المنطقة.

من خلال هذه المعادلة يمكن رفع كلفة أي حماقة للعدو الإسرائيلي، يعني عندما يفكر العدو الإسرائيلي أن يعتدي هنا وهناك، وهو يعلم بأن هناك وحدة ساحات حقيقية وقرار حقيقي، فإنه سيرسل رسالة إلى العالم كله بأن عليه أن يوقف خطته الاقتصادية، عليه أن يستعد لارتفاع أسعار الطاقة، لأن هناك ساحات تجمعها مبادئ واحدة، ومنهج واحد، ودين واحد، ولديها طاقة هائلة جداً، ولديها أهم المضائق، ولديها قدرات عسكرية، ولديها شعوب حية، وجماهير تخرج إلى الميادين بالملايين.

هذه الوحدة عندما تتكامل وتجتمع، فإنها تشكل ضغطاً كبيراً، وسيشعر العالم بكلفة أي حماقة إسرائيلية، وهنا سيفكر بكل جدية بأن إسرائيل أصبحت عبئاً على العالم، وأنه من مصلحته إذا أراد الاستقرار والاقتصاد وأن يبني خططاً طويلة الأمد أن يتخلص من إسرائيل، وعليه أن يفكر بكل جدية بأن لا يستمر بالدعم الإسرائيلي، وإذا توقف الدعم عن إسرائيل ستزول قطعاً. وهذه هي الطريقة المثلى لتحرير فلسطين.

 

أداء حزب الله مفاجئ للعدو.. ونحن إلى جانبه بكل الخيارات، والجمهورية الإسلامية أقوى من أي رهان

ورداً على من يتساءل عن دور اليمن في جبهة الإسناد مع إيران ولبنان في الحرب الأخيرة، قال عامر: " غير صحيح، هو في جبهة دخل، وأعلن ذلك رسمياً، وشاركنا بالصواريخ، لكن لا يمكن أن نقول بأنها ليست بالسقف الذي كان يتوقعه البعض، هذا إن أردنا أن نوصل بطريقة معينة. لكن ما الذي يختلف عن معركة إسناد غزة؟ لأن هنا المقارنة مختلفة. هذه ليست الجمهورية الإسلامية، الجمهورية الإسلامية ليست غزة، أو بالأصح ليست ضعيفة. قامت بالواجب وأكثر، انتصرت في المعركة أساساً.

فكنا منذ البداية نقول بأن حجم دخول اليمني في المعركة هو بحجم متطلبات الميدان. وكان بعض المحللين الذين يقرأون المشهد بدقة يقولون بأن طالما اليمن لم تدخل بشكل أكبر وأوسع، يعني أن الوضع العسكري للجمهورية الإسلامية ما زال مريحاً وأقوى. حتى جاء الانتصار، واضطر الأعداء إلى الموافقة على الشروط. فمن هذا المنطلق أيضاً كانت العمليات، وهذا معروف في أسلوبنا أنه متصاعد، لا نبدأ من النهاية، بل نبدأ بطريقة متصاعدة. وإذا استمرت الحرب كانت ستتصاعد.

إذاً الوضع الآن، كما ذكرتم، في لبنان هو ليس على ما يرام، وهم لا يلتزمون، وكذلك في غزة وفي كل الجبهات. الإسرائيلي لا يريد أن يلتزم، هو يريد أن يستمر في الاستباحة، يريد أن يضرب أينما يريد، ولذلك هو يفكر بالحرب حتماً. نحن في هذا الوضع مستعدون لكل الخيارات، ولتفعيل كل الأوراق وكل الأدوات في مواجهته. قطعاً تأكيد، لن نترك حزب الله، ولن نترك لبنان أبداً، من كل الاعتبارات: باعتبار المصلحة، باعتبار المبدأ، باعتبار الأخوة، باعتبار حتى المعروف.

اليمن في عنقه معروف لحزب الله، للسيد حسن نصر الله، لمجاهدي حزب الله. هذا كله محسوب، وهذا كله بالحسبان. أداء حزب الله في المعركة الأخيرة أداء متميز ومتقدم جداً، ومفاجئ للصديق والعدو، سيكون أقوى بإذن الله، ونحن إلى جانبه، لن نتردد في اتخاذ أي خيارات تطلبها منا القيادة اللبنانية، القيادة في حزب الله، إذا كان الوضع يتطلب ذلك. وأيضاً باعتبار وحدة الساحات بالكامل لردع العدو الإسرائيلي من توغله وتوسعه، نحن نستعد له بكل استعداد. هو يحاول أن يتحرك سواء في الصومال، أو أن يستمر في الخروقات في لبنان، لديه أيضاً أهداف لفتح الجبهة في غزة من جديد، هذه المعلومات لدينا. فهو لن يتوقف، ونحن لن نتوقف عن الاستعداد له، وسنضربه بإذن الله في الوقت المناسب ضربة قاضية. والجمهورية الإسلامية، ماذا تتحدث عن طموحاتها بالعودة إلى الحرب مجدداً؟ لذلك لن يتركونا، ونحن لن نتركهم.

اختتام التشييع التاريخي لإمام المقاومة الشهيد في مشهد.. ومواراته الثرى بعد قليل بجوار الإمام الرضا (ع)
أقوال شخصيات أجنبية عن مراسم التشييع/ أكاديمي فرنسي: لقد انهارت 50 عاما من التحليلات الغربية

 

دماء الشهداء تثمر النصر.. والشعب الإيراني حاضر، والقائد الجديد يملك الانتصارات، والمحور على موعد مع الفتح المبين

 واختتم نصر الدين عامر حديثه برسالة إلى الشعب الإيراني والقائد الجديد، قائلاً :" نحن الآن في مقام حزن وتوديع، وإن كان مقام شهادة ومبارك للشعب الإيراني بهذه المكانة، الشهادة التي تليق به، بهذا العمر من الصبر، وأثناء عمره كله في الجهاد في سبيل الله، ويختمها بالشهادة. هذه فرصة لإعادة دماء الثورة من جديد، لأن إيران عادت في مكانها الطبيعي. والعالم يلاحظ الآن، عندما قامت الجمهورية الإسلامية، تحقق انتصار، عادت روح الأمة، عادت الانتصارات. وبكل تأكيد، نحن معهم وإلى جانبهم، نحن أمة واحدة، لا تفرقنا الجغرافيا السياسية، هي قائمة وواقع في السياسة، ولكن قوتنا إيمانية. والقرآن يخاطبنا جميعاً عندما يقول: "يا أيها الذين آمنوا"، يخاطبنا جميعاً عندما يقول: "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم"، ويقول: "إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص". فهمنا جميعاً مع بعض.

والقائد السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، نقول له: لديك الآن انتصارات كبيرة، وشعب كما شاهدناه في الساحة حاضراً بقوة، والقوات المسلحة الإيرانية أكثر قوة، حرساً وجيشاً، وأيضاً محور المقاومة أكثر تماسكاً وقدرة. قادة محور المقاومة اليوم أيضاً أكثر جدية وحرصاً وشجاعة وثباتاً. ساحات محور المقاومة قدمت دماءً زكية، والدماء تثمر الانتصار. والصبر، كل الظروف، وكل المعطيات، وكل التفاصيل في المنطقة مؤهلة ومهيأة للانتصارات العظيمة بإذن الله، والحاسمة، التي تحدد خطوات باتجاه النصر الموعود في الفتح المبين بإذن الله".

 

/إنتهى/

 

 
R1694/P1627
المواضيع ذات الصلة
  • الیمن
  • تشییع الامام الخامنئی
  • استشهاد الإمام الخامنئی
  • الإمام الخامنئی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.