أفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن البيان رقم ٣٣ لعملية النصر ٢ الصادر عن العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامي اشارت الى مراحل هذه العمليات والتي جاءت كالتالي:
المرحلة الأولى: استهداف مستودعات صيانة وإصلاح الطائرات المسيرة التابعة للوحدات الأمريكية المتمركزة في مطار "الصخير" بالبحرين، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.
المرحلة الثانية: استهداف مستودعات تجهيز الزوارق البحرية "تي إف ٥٩" في ميناء سلمان بالبحرين، مما أدى إلى تدميرها وإلحاق خسائر فادحة بالزوارق.
المرحلة الثالثة: إحراق مستودعات تمركز ودعم وتجهيز قوات الكوماندوز البحري الخاصة في قاعدة "عريفجان" بالكويت، وتدميرها بالكامل.
واضاف البيان ان هذه الضربات الساحقة بالصواريخ والطائرات المسيرة، ستستمر ردا بالمثل على اعتداءات الجيش الأمريكي القاتل للأطفال.
وشدد البيان "ليعلم الرئيس الأمريكي الأحمق، الذي اعترف مرارًا بجهله وعدم إلمامه بأوضاع العالم، وقال إنه اغتال إمامنا الشهيد دون علمه بعمق نفوذه في شعوب العالم، وبحب شعوب إيران وسائر الدول له، وإنه شنّ الحرب في هذه المنطقة دون علمه بأهمية مضيق هرمز في اقتصاد العالم، إنه كشف ليلة الماضية مرة أخرى عن حماقته وجهله، عندما زعم أن عدد الصواريخ والطائرات المسيرة المتبقية لدى إيران قليل ويوشك على النفاد".
وختم البيان "وليكن الرئيس الأمريكي القاتل على علم بأنه إذا استمرت هذه الحرب عدة سنوات، فبإذن الله تعالى، ستمطر صواريخنا ومسيراتنا رؤوس المجرمين الأمريكيين حتى آخر يوم فيها".
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
/انتهى/