1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

مسؤولون أمريكيون: النفط السعودي بين نارين

  • 2026/07/23 - 14:03
  • الأخبار ایران
مسؤولون أمريكيون: النفط السعودي بين نارين

في الوقت الذي كانت السعودية تراهن فيه على مضيق باب المندب لتصدير ملايين البراميل من نفطها، بل ولنهب النفط اليمني، حذّر مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون من أن الولايات المتحدة تواجه ضغطاً مضاعفاً لا يُحتمل.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية ان رويترز أوردت في تقرير تحليلي لها صباح اليوم حول التطورات البحرية في المنطقة، بتشكّل بؤرة توتر جديدة إلى جانب مضيق هرمز، محذّرة من أن التهديدات اليمنية في باب المندب ستضع الجيش الأمريكي تحت ضغط مضاعف على جبهتين فعالتين.

وبحسب تقرير رويترز، وفي أحدث جولة من الاضطرابات في ترانزيت النفط، غيّرت 8 ناقلات نفط مسارها؛ حيث غيّرت 5 ناقلات مسارها في البحر الأحمر يوم الأربعاء لتجنب باب المندب، فيما عادت 3 ناقلات تحمل نفطاً سعودياً متجهة إلى الصين والهند عن مسارها يوم الثلاثاء.

في غضون ذلك، أعلن المتحدث العسكري اليمني أنه أجبر نحو 10 سفن على الانسحاب من هذا المضيق الاستراتيجي.

وواصلت رويترز في تقريرها أن القوات اليمنية استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين بصواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مُسيّرة هجومية. وتشمل هاتان الناقلتان ناقلة "إنسيليا" (ENCELIA) وناقلة "ليلا" (LAYLA)، حيث اندلع حريق كبير في مقدمة الأولى، بينما لا تزال الثانية غامضة المصير.

لكن الجزء الأبرز في تقرير رويترز اليوم خُصّص لتحليل الأبعاد الاستراتيجية لهذه التطورات.

وبحسب التقرير، حذّر مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون من أن تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية في باب المندب، قد يوسّع نطاق الحرب بشكل كبير، ويضع الجيش الأمريكي، المنخرط أصلاً في مواجهة مع إيران في الخليج الفارسي، تحت ضغط مضاعف.

وأكّدت رويترز أن هذه التطورات تأتي في وقت يشهد فيه مضيق هرمز أيضاً اضطرابات فعلية بسبب النزاع بين إيران وأمريكا، مما يجعل مسار تصدير النفط السعودي البديل عبر البحر الأحمر شديد التعرض للخطر.

فملايين البراميل من النفط السعودي التي كانت تُنقل سابقاً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لتجنب هرمز، تواجه الآن تهديداً جديداً في باب المندب.

وذكرت رويترز أنه في حال استمرار هذا الحصار، لن يكون أمام الناقلات خيار سوى تغيير مسارها نحو قناة السويس، مما يزيد مسافة الرحلة بشكل كبير ويضاعف تكاليف النقل بشكل فلكي.

ونتيجة لهذه التوترات، ارتفع سعر خام برنت إلى أعلى مستوى له في ستة أسابيع، متجاوزاً حاجز 94 دولاراً. واختتمت رويترز تقريرها بالإشارة إلى مصادر مطلعة، بأن الانتشار المتزامن للقوات الأمريكية على جبهتي هرمز وباب المندب النشطتين، سيضع الموارد العسكرية الأمريكية تحت اختبار شديد.

من جهته، أكّد مسؤول في هيئة النقل العامة السعودية (نقلاً عن وكالة الأنباء الرسمية "واس") اليوم الخميس، أن ناقلة النفط "إنسيليا" (ENCELIA) المملوكة لإحدى الشركات السعودية، تعرّضت لهجوم أثناء عبورها البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة.

وشدّد المسؤول السعودي، مع تأكيده "سلامة جميع أفراد الطاقم بشكل كامل"، على أن "جميع الجهات المختصة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة والطاقم، وكذلك لحماية البيئة البحرية".

وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه مصادر ميدانية قد أفادت سابقاً باشتعال النيران على سطح الناقلة.

كما أفادت  "العربي الجديد" القطرية، اليوم الخميس، بأن هذه التطورات تأتي في ظل إعلان سابق من قبل قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي (بقيادة السعودية)، الأحد الماضي، حيث ادعت أنها ستتولى مسؤولية حماية سفنها التجارية في الممرات المائية الاستراتيجية، وأكّدت أنها "ستتعامل بحزم وقوة مع مصادر التهديد".

أنصار الله يسدّون طريق نهب النفط اليمني من قبل السعوديين أيضاً

وأشارت "العربي الجديد" في معرض حديثها عن حادثة استهداف الناقلات المرتبطة بالسعودية، إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت كانت فيه الحكومة اليمنية المستقيلة في عدن تسعى مؤخراً إلى استئناف تصدير النفط اليمني دون التنسيق مع صنعاء.

وبحسب هذه الوسيلة الإعلامية، فقد شرعت الحكومة المستقيلة في عدن مؤخراً بتشكيل "اللجنة العليا لتسويق النفط الخام" برئاسة رئيس الوزراء، لتوفير الاستعدادات الفنية واللوجستية لاستئناف صادرات النفط.

وذكرت حكومة عدن أن الأضرار الاقتصادية الجسيمة الناجمة عن توقف الصادرات منذ أكتوبر 2022، والعجز عن توفير رواتب الموظفين والخدمات الأساسية، هي السبب الرئيسي لهذه الخطوة.

وبحسب التقرير، تحظى حكومة عدن بدعم علني من السعودية لهذه الخطة، بل وتسعى للحصول على دعم واشنطن لتأمين حقولها ومنشآتها التصديرية.

من جهة أخرى، حذّرت صنعاء من أي إجراء أحادي لتصدير النفط من المناطق الشرقية، وأصدرت إدارة الشؤون البحرية التابعة للحكومة اليمنية تعميماً بحظر تصدير النفط والغاز من الموانئ اليمنية. ورداً على ذلك، أمرت حكومة عدن جميع شركات الشحن بتجاهل هذا التعميم، ومواصلة أنشطتها التصديرية بشكل طبيعي.

ووفقاً لهذه الوسيلة القطرية، تقف المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، وهو ما حذّرت منه الأمم المتحدة مراراً وتكراراً من مخاطر امتداده على الملاحة الدولية والتجارة العالمية.

/انتهى/

 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • السعودیة
  • الیمن
  • النفط
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.