وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان قاليباف والزيدي اجريا محادثات مساء الخميس جرى حوار وتبادل للآراء.
ورحّب رئيس مجلس الشورى الإسلامي برئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق له، مثمّناً جهود الشعب والحكومة العراقية في تنظيم مراسم تشييع مهيبة لجثمان قائد الثورة الشهيد في المدن العراقية، وأضاف: "نشكر مقدماً الشعب والحكومة العراقيين على ما بذلوه ويبذلونه من جهود في كرم الضيافة تجاه زوار الأربعين".
إيران والعراق قادران معاً على حل الكثير من مشاكل المنطقة
وشدد قاليباف، في معرض تأكيده على عمق العلاقات بين طهران وبغداد، على أن "التعاون بين إيران والعراق فعّال جداً لاستقرار المنطقة والعالم الإسلامي، وإن إيران والعراق قادران معاً على حل الكثير من مشاكل المنطقة".
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن الكيان الصهيوني هو بلا شك عدو لجميع الدول الإسلامية، وقال: "إن تعاون إيران والعراق في سبيل الحفاظ على وحدة الدول الإسلامية في مواجهة الكيان الصهيوني، الذي يُعد العدو الأول للمسلمين، سيكون فعّالاً بلا شك".
رئيس وزراء العراق: تشييع الامام الخامنئي نقل صورة خاصة إلى العالم
من جانبه، نقل علي فالح الزيدي، رئيس وزراء العراق، تحيات شعب وحكومة العراق إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي والشعب الإيراني بوصفه الجار المسلم، وقال: "نحن والجمهورية الإسلامية الايرانية لسنا جيراناً فحسب، بل شركاء أيضاً لأن مصيرنا واحد".
وفي معرض إشارته إلى تقدير قاليباف للشعب والحكومة العراقيين على تشييع جثمان قائد الثورة الشهيد، قال رئيس وزراء العراق: "لا داعي للشكر، فنحن نعتبر ذلك من واجباتنا. إن فقدانه ليس فقداناً لشخص عادي، بل فقدنا أحد كبار الشيعة".
وأشار الزيدي إلى المكانة العظيمة لقائد الثورة الشهيد لدى المسلمين والشيعة في العالم، مضيفاً: "قد يحصل الإنسان على كل شيء بالمال، لكنه لا يستطيع شراء مشاعر الناس. إن الحشود التي خرجت في العراق رغم الحر الشديد لتشييع قائد الثورة الشهيد، كانت حشوداً استثنائية، ونقلت صورة خاصة إلى العالم".
/انتهى/