وقدم هذان العميلان للكيان الصهيوني وخائنان للوطن، خلال حرب رمضان وحرب الـ12 يومًا مساعدة كبيرة للموساد وقنواته التواصلية في تحقيق أهدافه، عبر إرسالهما الإحداثيات والصور والمعلومات عن المراكز العسكرية والأمنية.
وقد نُفِّذت أحكام الإعدام بحق هذين العنصرين التابعين للموساد فجر اليوم، بعد استكمال الإجراءات القانونية، ومصادقة محكمة التمييز العليا، واستئذان الجهات المختصة.
وكان هذان الشخصان يعملان كعناصر تشغيلية للعدو في الميدان، ضمن مشاريع تبدو بسيطة ظاهرياً لكنها في حقيقتها معقّدة، وكان لهما دور بارز في نقل المعلومات إلى العدو.
وكشفت الفحوصات التقنية التي أُجريت على هاتف اميد بهزاد المحمول أنه أثناء حرب رمضان، قام مراراً بإرسال الإحداثيات والمواقع الجغرافية والمعلومات المتعلقة بالمراكز العسكرية والشرطية والأمنية إلى قنوات تابعة للموساد.
وقد اعترف المذكور صراحةً أثناء التحقيقات قائلاً: "كنت أعثر على إحداثيات الأماكن عبر تطبيقات تحديد المواقع مثل خرائط جوجل، ثم أقوم بإرسالها".
ومن بين أهم القنوات التي حدّدها العدو لعناصره، قناة شبكة "إنترناشونال" الفضائية، والتي كان لها نصيب كبير في تلقي المعلومات، لا سيما خلال فترة الحرب.
أما بوريا صفوت، فكان أحد جنود نتنياهو وخائناً للوطن، حيث كان يقوم، في إطار تعاونه الاستخباراتي مع الكيان الصهيوني في ظل الظروف الحربية، بإرسال إحداثيات المواقع العسكرية والأمنية إلى شبكة "إنترناشونال".
وقد أصبح صفوت ملاحقا من قبل أجهزة الأمن في البلاد، وذلك بسبب الصور التي كان يرسلها إلى شبكة "إنترناشونال" والتي استُخدمت استخباراتياً وإعلامياً من قبل هذه الشبكة الفضائية، ليتم رصده بدقة والإيقاع به.
/انتهى/