وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن قريشي قال خلال مراسم تكريم وتعيين معاوني ممثل الولي الفقيه في منظمة التعبئة، إن نجاح الحرس الثوري تحقق بفضل الجمع بين الجوانب الفنية والمعنوية.
وأضاف: «لولا العزيمة الجهادية وروح التضحية والاستشهاد، إلى جانب ما تحقق من تقدم تقني، لما تمكنا قط من فرض إرادتنا في مواجهة القوى العظمى في العالم؛ وتلك هي المعجزة التي تجسدت ببركة المنظور الديني ورعاية ممثلية الولي الفقيه».
وفي جزء آخر من كلمته، ورداً على الحملات الدعائية المغرضة التي تشنها وسائل إعلام معارضة لإيران، قال قريشي: «إن الصور والوثائق التي ستُنشر مستقبلاً عن حضور قائد الثورة والقائد العام للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، بين الناس وفي الشوارع والأحياء، وكذلك خلال اجتماعاته مع قادة القوات المسلحة، ستفضح مرة أخرى أعداء الشعب الإيراني».
وشدد قريشي على أهمية تعزيز الوعي والبصيرة في الظروف الراهنة، قائلاً إن «العدو يسعى اليوم إلى إثارة الفرقة بين القوى الثورية والمتدينين، الأمر الذي يجعل العمل السياسي والتوعوي واليقظة أكثر ضرورة من أي وقت مضى».
/انتهى/