وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أكد أن وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة أدّت خلال السنوات الماضية دوراً مؤثراً في تعزيز قوة الردع ورفع القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك من خلال تصميم وتصنيع وتطوير مجموعة واسعة من المعدات والمنظومات الدفاعية التي تحتاجها القوات المسلحة.
وأضاف أن ما بات اليوم في متناول القوات المسلحة بفضل جهود أبناء الشعب العاملين في الصناعات الدفاعية، لا يقتصر على كونه مجموعة من المعدات والمنظومات العسكرية، بل يجسد الثقة بالقدرات الإيرانية، والاكتفاء الذاتي، والمعرفة المحلية، وإرادة شعب قرر أن يؤمّن أمن بلاده واقتدارها بالاعتماد على إمكاناته الوطنية.
وأوضح أن الترابط بين القدرات القتالية للقوات المسلحة والإمكانات الفريدة للصناعات الدفاعية الإيرانية تجلّى بوضوح خلال التحديات الأخيرة، حيث عكس جانباً من القوة الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأدى إلى دفع الأعداء إلى إعادة النظر في حساباتهم أمام صمود الشعب الإيراني وقدراته الدفاعية، لينتهي الأمر بقبولهم التفاهم واللجوء إلى الحلول السياسية.
/انتهى/