وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن مجيد نيلي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى ألمانيا، كتب في منشور على منصة «إكس» رداً على الضغوط الاقتصادية الأمريكية على إيران: «يوم D» جزء من الذاكرة التاريخية لأوروبا، وليس اسماً لتجميل حرب اقتصادية محكوم عليها بالفشل منذ البداية.
وأضاف: «قد يكون "يوم D الاقتصادي" بالنسبة إلى البعض يوم الاستسلام، لكنه ليس كذلك بالنسبة إلى إيران. فعلى مدى 47 عاماً، لم تتمكن الضغوط والعقوبات والإرهاب الاقتصادي من إخضاع إيران، كما أن الاعتداءات العسكرية في يونيو/حزيران 2025 وفبراير/شباط 2026 لم تتمكن من تحقيق ذلك».
وأكد نيلي: «قد يتمكن دعاة الحرب الأمريكيون والإسرائيليون من تسمية "الضغط الأقصى" بـ"يوم D الاقتصادي"، وإنشاء وسم له، لكنهم لن يتمكنوا من إخفاء الهزيمة بمجرد تغيير اسمها».
/انتهى/