.
وفي هذا الصدد، أشار سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بغداد، كاظم آل صادق، إلى أهمية هذه المشاركة ودورها في تعزيز الجسور الثقافية بين الشعبين، مشيداً بالإقبال الشبابي والوعي الثقافي الذي يشهده المعرض، لاسيما في الإقبال على القراءة واقتناء الكتب.

ولم تقتصر المشاركة على عرض الاصدارات فحسب، بل امتدت لتشمل حضوراً معرفياً متنوعاً عبر جناح الملحقية الثقافية الإيرانية.

وأوضح حيدر القريشي، ممثل المستشارية الثقافية الإيرانية، أن المستشارية شاركت في هذه الدورة بأكثر من 280 عنواناً في مجالات الفكر والثقافة والأدب، إلى جانب التعريف بدورات تعليم اللغة الفارسية، وتخصيص جناح لـ "مهرجان قادة النصر الأدبي والفني".

من جانبه، أكد مهند حسين، معاون مدير إعلام هيئة الحشد الشعبي، على أهمية نقل التجربة الثقافية والفكرية وتنسيق الجهود المشتركة بين البلدين في هذا المجال.

كما شهد المعرض حضوراً متميزاً لمؤسسة حفظ ونشر آثار السيد علي الخامنئي، والتي أتاحت للزائرين الاطلاع على مجموعة واسعة من مؤلفاته وآرائه الفكرية. وبيّن أمين مؤذني، العضو

في مكتب نشر الآثار، أن هناك اهتماماً وإقبالاً كبيراً من الجمهور العراقي للتعرف على مختلف الزوايا الفكرية وسيرة حياته، مشيراً إلى استمرار العمل على ترجمة ونشر التراث الفكري لتلبية تطلعات القراء.

تأتي هذه المشاركة الفاعلة لتؤكد على دور معارض الكتب الدولية كمنصات أساسية للحوار المعرفي وتبادل الأفكار، مما يعزز التواصل الثقافي والفكري بين الشعوب.
باقر الحيدري – وكالة تسنيم الدولية للأنباء – بغداد
/إنتهي/