وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان هذه السفن كانت تحمل النفط والغاز الطبيعي المسال (LNG)، وتعرّضت لهجوم سيبراني أوائل شهر أغسطس أثناء عبورها مضيق جبل طارق. وبحسب المسؤولين الأمريكيين، بعد وصول ناقلتي النفط هاتين إلى خليج المكسيك، صعد فريق متخصص بقيادة خفر السواحل الأمريكي، ضمّ عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، على متن السفينتين في ٢١ و٢٤ أغسطس.
كما ان الموقع الجغرافي لهذا الحادث، إلى جانب وجهة السفينتين، يثير القلق من أن المهاجمين كانوا يسعون إلى تعطيل ممر بحري رئيسي أو مهاجمة ميناء أمريكي. ولم يؤكد المسؤولون الأمريكيون أن إيران أو دولة أخرى كروسيا أو الصين تقف وراء هذه الهجمات؛ لكنهم يقولون إنهم قلقون من أن الأحداث الأخيرة تفتح جبهة جديدة في حرب مستمرة منذ سبعة أشهر.
ويعتبر مضيق جبل طارق حيويا لأسواق الطاقة العالمية. إذ يعبر نحو ٣٠٠ سفينة يومياً هذا الممر المائي الذي يربط البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي. وقد حذّر خبراء من أن الهجمات السيبرانية على السفن، بحسب درجة تعقيدها ونوع السفينة المعنية، يمكن أن تكون بالغة الخطورة.
وقال الأدميرال جيسون تاما، رئيس القيادة السيبرانية لخفر السواحل، في يونيو لصحيفة وول ستريت جورنال: "بالنسبة لسفينة تحمل عشرات الملايين من غالونات النفط الخام شديد التطاير، يكون خطر الحريق والانفجار قائماً دائماً. يجب إدارة الفضاء داخل الخزانات بدقة بالغة لضمان عدم نشوء وضع يؤدي إلى حريق أو انفجار. وهناك دائماً خطر تسرب النفط."
/انتهى/