وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية بين طهران ولاهاي، إلى جانب التطورات الإقليمية وآخر المستجدات الناجمة عن الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وأشار بزشكيان إلى أن العلاقات بين إيران والدول الأوروبية، بما فيها هولندا، كانت جيدة في السابق، معرباً عن استعداد بلاده لتطوير التعاون مع هولندا وسائر الدول الأوروبية في مختلف المجالات، داعياً إلى دراسة أسباب الخلافات الحالية والعمل على معالجتها.
كما استعرض الرئيس الإيراني تداعيات الهجمات الأميركية والإسرائيلية على بلاده، مؤكداً أن إيران كانت ولا تزال تؤمن بالحوار، لكنه أشار إلى أن مسارات التفاوض تعرضت في مراحل مختلفة للتعطيل من الجانب الأميركي، قبل أن تتطور الأوضاع إلى مواجهات عسكرية، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية دافعت عن نفسها في مواجهة تلك التطورات.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء الهولندي على أهمية إيجاد سبل لتجاوز الوضع الراهن في العلاقات الثنائية، مشيراً إلى ضرورة العمل على معالجة القضايا العالقة بين البلدين.
كما تناول الجانبان التطورات الإقليمية، ولا سيما الأوضاع المرتبطة بمضيق هرمز، مؤكدين أهمية بذل الجهود لتسريع الخروج من الظروف الحالية وخفض التوترات في المنطقة.
واتفق الطرفان على مواصلة المشاورات الدبلوماسية ودراسة الآليات الكفيلة بتخفيف التوتر الإقليمي وتهيئة الظروف المناسبة لتطوير العلاقات بين إيران وهولندا.
/انتهى/