المحتجون يؤكدون أن هذه الإجراءات لا تمس حركة الطيران فحسب، بل تطال روابط تاريخية وعقائدية ودينية تجمع الشعبين العراقي والإيراني، مطالبين بإعادة فتح الأجواء واستئناف الرحلات الجوية، وإنهاء ما يصفونه بالحصار والتدخل في شؤون الجمهورية الإسلامية.
.
وفي مشهد يعكس عمق هذه الروابط، يؤكد المشاركون أن العلاقة بين البلدين تستند إلى امتداد عقائدي راسخ، وإلى مواقف المرجعية الدينية التي يصفونها بالداعمة للجمهورية الإسلامية منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم، مشددين على أن هذه الروابط تتجاوز الاعتبارات السياسية والحدود الجغرافية.
أما أصحاب المواكب الحسينية، فيجددون مطالباتهم برفع القيود المفروضة، مؤكدين تمسكهم بالعلاقات الإسلامية والتاريخية التي تجمع البلدين، وداعين إلى إنهاء إجراءات إغلاق الأجواء، بما يضمن استمرار التواصل بين الشعبين، ولا سيما حركة الزائرين المتوجهين إلى المراقد المقدسة.
وكانت هناك احتجاجات أخرى في محافظات مثل البصرة وبغداد والناصرية. اما في بغداد تجدر الإشارة الى مظاهرات سيادية ستكون في الأيام المقبلة.
احتجاجات تتواصل مطالب شعبية تتجدد عنوانها إعادة فتح الأجواء العراقية الإيرانية ورفض القيود المرفوضة على حركة الطيران والتأكيد على عمق الروابط الدينية والعقائدية التي تجمع العراق بالجمهورية الإسلامية
/إنتهي/