1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

السيّد... أربعة عقود في قلب التحوّلات: القسم السادس | حين تجاوزت الجغرافيا حدود لبنان

  • 2026/09/29 - 14:55
  • الأخبار الشرق الأوسط
السيّد... أربعة عقود في قلب التحوّلات: القسم السادس | حين تجاوزت الجغرافيا حدود لبنان

لم يتعامل السيد حسن نصرالله مع اتساع رقعة المعركة باعتباره خروجاً عن مسار المقاومة، بل باعتباره امتداداً لمعركة حماية لبنان والمقاومة في مرحلة تغيّرت فيها طبيعة التهديد.

الشرق الأوسط

السيّد... أربعة عقود في قلب التحوّلات: القسم السادس | حين تجاوزت الجغرافيا حدود لبنان

 

أمل شبيب

 

بعد تموز، لم يعد اسم السيد حسن نصرالله مرتبطاً بالجنوب اللبناني وحده. كانت حرب 2006 قد جعلت صورته مرتبطة بمواجهة واسعة مع جيش الكيان الإسرائيلي، لكن السنوات التي تلتها حملت شيئاً مختلفاً تماماً. فالمنطقة نفسها كانت تتغير. العراق يعيش تداعيات الحرب والاحتلال. فلسطين المحتلة تدخل جولات جديدة من الصراع. الولايات المتحدة وإيران تتواجهان على امتداد ساحات متعددة.

ثم جاءت أحداث عام 2011، لتفتح واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ المنطقة الحديث. وهنا، وجد السيد نفسه أمام سؤال لم يعد لبنانياً فقط: ماذا تفعل حين تنتقل الحرب من حدود بلدك إلى جوار بلدك، ثم يصبح هذا الجوار جزءاً من معادلة أمنك؟

لم يكن هذا التحول بالنسبة لحزب الله والسيد حسن نصرالله خروجاً من قضية المقاومة، بل توسعاً في ساحتها. إذ بدأ خطر داعش يلف المنطقة، خاصة لبنان والحدود السورية، وشهد لبنان ومنطقة الجرود في الهرمل اخطر المعارك مع داعش، فكان لا بد لحزب الله أن يحمي الوطن مرة ثانية من عدو جديد يهدد ويتوعد وينفذ.

وهنا لم يعد السيد قائداً لبنانياً يُقرأ تأثيره داخل لبنان فقط.

 

بعد تموز... منطقة لا تهدأ

بعد حرب 2006، بقيت الحدود اللبنانية ــ الإسرائيلية أكثر هدوءاً نسبياً لسنوات، بينما كانت المنطقة من حول لبنان تدخل في مرحلة جديدة.

في لبنان نفسه، ازدادت الانقسامات السياسية. وفي الإقليم، كانت التحولات تتسارع. ثم جاء ما سُمّي بـ "الربيع العربي" وتحركات في المنطقة العربية، فسقطت أنظمة، وانهارت أخرى، وتحوّلت تحركات في بعض الدول إلى حروب مفتوحة.

وكانت سوريا في قلب هذا التحول. هناك، لم يعد الأمر مجرد أزمة سياسية داخل دولة مجاورة، إذ سرعان ما تحولت سوريا إلى ساحة تتقاطع فيها قوى إقليمية ودولية، وتداخلت فيها جيوش وتنظيمات وفصائل ودول، وكان على حزب الله أن يقرر حماية لبنان ودعم سوريا.

 

سوريا... حين أصبحت حماية لبنان تبدأ من خارج حدوده

مع اندلاع الحرب في سوريا، لم يتعامل حزب الله مع المشهد باعتباره حرباً بعيدة عن لبنان أو أزمة يمكن انتظار نتائجها من خلف الحدود. كانت الخريطة السورية تتقاطع مباشرة مع أمن لبنان، وكانت الجماعات المسلحة التي تمددت في سوريا تقترب تدريجياً من الحدود اللبنانية ومن مناطق لبنانية واسعة.

من هنا جاء القرار. دخل حزب الله إلى سوريا انطلاقاً من تقديرٍ واضح: إذا تُركت الجماعات المسلحة لتتمدد، فإن نار الحرب لن تبقى داخل الأراضي السورية، بل ستصل إلى لبنان. وكانت الحدود الشرقية للبنان ومناطق البقاع أمام احتمال تحوّلها إلى ممر مفتوح أمام التنظيمات المسلحة، بما يحمله ذلك من تهديد مباشر للقرى والسكان وللاستقرار اللبناني.

لذلك، لم يكن القرار بالنسبة إلى السيد حسن نصرالله انتقالاً من جبهة إلى أخرى بقدر ما كان توسيعاً لدائرة الدفاع عن لبنان؛ فالمعركة، في حساباته، لم تعد تُقاس بمكان سقوط القذيفة أو موقع الاشتباك، بل بمكان تشكّل الخطر ومنع وصوله إلى الداخل اللبناني. ولهذا تحوّلت سوريا إلى جبهة أساسية في استراتيجية الحزب، ومن القصير إلى مناطق أخرى، خاض رجال المقاومة معارك كانت جزءاً من معركة حماية لبنان، وخصوصاً بعدما باتت الحدود السورية ـ اللبنانية نفسها ساحة مفتوحة أمام الجماعات المسلحة.

لم يعد الجنوب اللبناني وحده خط الدفاع، أصبحت الحدود الشرقية للبنان جزءاً من المعركة أيضاً. لكن سوريا لم تكن ساحة سهلة؛ كانت حرباً مفتوحة، معقدة، متعددة الجبهات، تتبدل فيها خطوط المواجهة من منطقة إلى أخرى، وتفرض على مجاهدي المقاومة أن يخوضوا نمطاً مختلفاً تماماً عن ذلك الذي عرفوه في الجنوب اللبناني. ففي الجنوب، كانت الجغرافيا معروفة، والميدان محدد المعالم، والخبرة القتالية تراكمت على مدى عقود، أما في سوريا، فكانت المواجهة أوسع بكثير: مدن وبلدات وطرق صحراوية وحدود مفتوحة وجماعات مسلحة متعددة ومعارك لا تستقر على شكل واحد. وكان على مجاهدي المقاومة أن يواجهوا خطراً لم يعد ثابتاً على الحدود، بل يتحرك ويتمدد ويقترب من لبنان.

كانت المعركة تبدأ هناك حتى لا تصل إلى هنا. ومن هنا، لم يعد المطلوب فقط مواجهة قوة عسكرية على جبهة محددة، بل مواجهة خطر متحرك يمكن أن يحوّل سوريا إلى بوابة مفتوحة نحو لبنان.

لم يتعامل السيد حسن نصرالله مع اتساع رقعة المعركة باعتباره خروجاً عن مسار المقاومة، بل باعتباره امتداداً لمعركة حماية لبنان والمقاومة في مرحلة تغيّرت فيها طبيعة التهديد. كان الجنوب قد علّم المقاومة كيف تواجه جيشاً على أرض محتلة، أما سوريا ففتحت أمامها مواجهة من نوع آخر: حرباً مفتوحة يجب خوضها قبل أن تصل نيرانها إلى الحدود اللبنانية. وهنا لم تكن المسألة مجرد اتساع في الجغرافيا، بل لحظة انتقال في طبيعة المعركة نفسها: من الدفاع عن الحدود، إلى الذهاب نحو مصدر الخطر قبل أن يصبح داخل الحدود؛ ومن انتظار المعركة عند الأبواب، إلى مواجهتها حيث تبدأ.

 

حين لم تعد الحدود تكفي

ربما كان هذا هو التحول الأهم في تلك المرحلة. في السابق، كان السؤال واضحاً: كيف تحمي الجنوب؟ ثم أصبح: كيف تحمي لبنان؟ لكن بعد 2011، بدا أن السؤال نفسه يتغير مرة أخرى: كيف تحمي موقعك في منطقة لم تعد تعترف حدودها بالحرب؟

السلاح ينتقل، الجماعات تعبر الحدود، الدول تدخل، التنظيمات تتوسع. وما يحدث في دمشق يمكن أن ينعكس في بيروت، وما يحدث في العراق يمكن أن يؤثر في سوريا، وما يحدث في فلسطين يمكن أن يعيد إشعال الجبهة اللبنانية.

فكانت هذه اللحظة هي التي أثبتت أن فكرة المقاومة لم تعد مرتبطة بجغرافيا واحدة، فأصبح اسماً مركزياً في هذه المعادلة.

 

من قائد مقاومة إلى لاعب إقليمي

بحلول تلك السنوات، كانت صورة السيد نصرالله قد تغيرت جذرياً. لم يعد الرجل الذي يظهر من مكان غير معلن ليتحدث عن الجنوب فقط. أصبح يتحدث عن المنطقة ككل، عن سوريا والعراق وفلسطين واليمن وإيران والولايات المتحدة ومنطقة الخليج الفارسي، والمنطقة بأكملها. وكانت خطبه تتابع خارج لبنان كما تتابع داخله.

خلال سنوات قيادته، أشرف السيد حسن نصرالله على تحول حزب الله إلى قوة عسكرية وسياسية ذات حضور إقليمي واسع. وهنا تحديداً، أصبحت شخصيته السياسية مختلفة عن صورة الأمين العام لحزب لبناني. صار اسمه جزءاً من قاموس المنطقة كلها.

 

الصوت الذي لا يحتاج إلى حدود

بنى السيد حسن نصرالله علاقة خاصة مع جمهوره عبر الخطاب. لكن مع اتساع الجغرافيا، اتسعت دائرة المستمعين. في لبنان، كان جمهوره يعرفه منذ سنوات. وفي سوريا والعراق وفلسطين، أصبح خطابه يصل إلى جمهور أوسع. وفي المقابل، كانت حكومات وخصوم ومراكز أبحاث ووسائل إعلام تتابع كل كلمة يقولها. لم يعد الخطاب موجهاً إلى أنصار الحزب فقط. كانت الرسالة تحمل في داخلها أكثر من عنوان:

رسالة إلى الكيان الإسرائيلي، ورسالة إلى الولايات المتحدة. ورسالة إلى محور المقاومة، ورسالة إلى خصوم الحزب في لبنان، ورسالة إلى جمهوره نفسه. وهنا ظهرت واحدة من أهم أدوات السيد: أن يتحدث إلى أكثر من جمهور في اللحظة نفسها.

 

القائد الإقليمي...

مع مرور السنوات، أصبح السيد حسن نصرالله واحداً من أكثر الشخصيات حضوراً في المشهد السياسي والإعلامي للمنطقة. حتى خصومه كانوا يتابعون خطاباته. فقدرته على الخطابة واستخدامها في رفع معنويات جمهوره وتوجيه رسائل محسوبة كانت من السمات البارزة في قيادته.

لكن خلف هذه الصورة كان هناك تحول أعمق. السيد لم يعد يدير فقط حزب داخل لبنان، كان يدير شبكة علاقات وتحالفات ومواجهات تمتد عبر أكثر من ساحة. وهذا جعل كل قرار أكثر تعقيداً، وكل كلمة أكثر حساسية، وكل حرب أكثر اهمية.

 

حين اتسعت الخريطة

في السنوات الأولى من قيادته، كان الجنوب هو مركز الحكاية. ثم جاء تموز، وبعده سوريا، ومع كل محطة، كانت الخريطة تتسع، لكن شيئاً واحداً بقي ثابتاً في خطاب السيد: فلسطين المحتلة. فحتى حين انتقل الجزء الأكبر من الحديث إلى سوريا والعراق والصراع الإقليمي، بقيت الكيان الإسرائيلي وفلسطين المحتلة في قلب خطاب حزب الله. وبعد سنوات، عندما اندلعت حرب غزة في 2023، ظهر هذا الامتداد بصورة أوضح، إذ دخل حزب الله في جبهة إسناد عبر الحدود اللبنانية ــ الإسرائيلية دعماً للمقاومة في فلسطين .

لكن تلك كانت مرحلة أخرى. أما في السنوات التي سبقتها، فقد كان السيد يبني تدريجياً صورة جديدة: القائد الذي لا يمكن فصل قراره عن خريطة المنطقة.

 

السيد... حين أصبح الاسم أكبر من المكان

ربما لهذا تبدو مسيرة السيد حسن نصرالله مختلفة عند النظر إليها من بعيد.

فالرجل الذي بدأ من بيئة جنوبية، وأصبح أمين عام حزب نشأ وسط حرب لبنان، أصبح بعد عقود اسماً يُذكر في ملفات تمتد من بيروت إلى دمشق، ومن فلسطين إلى العراق، ومن طهران إلى الخليج الفارسي. ولم يكن هذا ابتعاداً عن القضية الأولى، كان العكس، فالقضية نفسها كبرت، والمعركة التي بدأت من الجنوب لم تعد محصورة في الجنوب، وحماية لبنان لم تعد تعني فقط حماية الحدود اللبنانية.

لقد صنعت هذه المرحلة تحولاً أساسياً في صورة السيد: لم يعد السيد الرجل الذي يقود مقاومة على حدود لبنان فقط.

أصبح قائداً يقف في قلب شبكة من الصراعات والتحالفات التي أعادت رسم المنطقة، منطقة غرب آسيا، خلال العقدين الأخيرين. وهنا، لم تعد الجغرافيا مجرد أرض. صارت سياسة. وصار الحليف جزءاً من المعركة. وصارت الساحة الواحدة مرتبطة بساحة أخرى. وصار على السيد أن يتعامل مع منطقة كاملة تتحرك في الوقت نفسه.

 

ومن هنا تبدأ مرحلة أخرى

لكن التاريخ كان يخفي للسيد مرحلة أكثر تعقيداً. مرحلة ستدخل فيها الولايات المتحدة وإيران في مواجهة مفتوحة واسعة، وستظهر أسماء جديدة في المعادلة، ليصبح اسم الحاج قاسم سليماني أحد أهم الوجوه التي ارتبطت بهذه المرحلة، وتتكون معها علاقة سياسية وعسكرية عابرة للحدود، لا يمكن فهم مسارها من دون فهم العلاقة التي نشأت بين الرجلين.

السيد حسن نصرالله والحاج قاسم سليماني، رجلان من جبهتين مختلفتين، تلتقيان عند محور المقاومة ووحدة الساحات، وبينهما خيط واحد امتد من بيروت إلى بغداد ودمشق وفلسطين.

ومن هنا نبدأ القسم السابع .

 

                                                            يتبع...

 

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • السید حسن نصر الله
  • لبنان
  • سوریا
  • حزب الله
  • الخلیج الفارسی
  • الیمن
  • محور المقاومة
  • فلسطين المحتلة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.