1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

في كلام القائد الشهيد: لماذا تخلص "حافظ الشيرازي" من 90% من قصائده؟ وسر تربّعه على عرش الغزل

  • 2026/10/12 - 16:18
  • الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
في كلام القائد الشهيد: لماذا تخلص "حافظ الشيرازي" من 90% من قصائده؟ وسر تربّعه على عرش الغزل

بمناسبة يوم تكريم الشاعر "حافظ الشيرازي"، تقصّت وكالة "تسنيم" سر خلود هذا الشاعر الكبير في فكر وكلمات القائد الشهيد.

ثقافة ، فن ومنوعات

وكالة تسنيم الدولية للأنباء، لا يكاد يخلو بيت إيراني من نسخة لديوان حافظ، حيث يستقر بجانب المصحف الشريف في كل مكان. وهو الذي كان حافظاً للقرآن، حظي بمكانة رفيعة جعلت ديوانه جليساً لكتاب الله لدى الإيرانيين.

شريك أفراح الإيرانيين وأتراحهم

سحر كلام "خواجه شيراز" تغلغل في أرواح الظامئين لقرون وسقاهم؛ كما وصفه الباحث "حسن أنوري" قائلاً: "إن ديوان حافظ هو أكثر دواوين الشعر الفارسي قراءة، وحافظ نفسه هو الشاعر الأكثر شعبية بين الناطقين بالفارسية في العالم. ويرى الكثير من نقاد ومخرجي الشعر أنه أعظم ناظم للغزل في اللغتين الفارسية والإيرانية، وأحد معجزات الشعر في التاريخ البشري قاطبة.

يُعرف شعره بـ "لسان الغيب"، وإليه يلجأ الناس في الأتراح والأفراح، وفي السراء والضراء. ينهل السالكون والباحثون عن الحق المعرفة من ديوانه، في حين يجد فيه المندفعون والعرفاء والزاهدون المتمردون زاداً لحياتهم يقتدون به ويجعلونه غايتهم".

حافظ الذي نعرفه

يعد "خواجه شمس الدين محمد حافظ الشيرازي" أشهر شاعر وعارف في القرن الثامن الهجري، وأحد أعمدة الشعر الإيراني الأربعة، وهو معروف عالمياً وليس فقط في المحيط الفارسي. لا يُعرف تاريخ ولادته بدقة، إلا أن بعض الباحثين يرجحون ولادته بين عامي 700 و726 هجرية. ويُقال إن والده "بهاء الدين" كان تاجراً هاجر من أصفهان إلى شيراز في عهد أتابكة فارس، لكنه توفي بعد فترة وجيزة، مما أغرق العائلة وحافظ في ضائقة اقتصادية شديدة.

لا تتوفر تفاصيل دقيقة عن طفولته وشبابه، ولكن وفقاً لما ورد في كتاب "تذكرة ميخانه"، فقد كان يعمل في طفولته في مخبز للعجين، وكان يرتاد في أوقات فراغه مدرسة دينية قريبة من الدكان، حيث تعلم مبادئ العلوم، وبدأ منذ ذلك الحين في صقل موهبته الشعرية وقراءة القرآن.

وعلى الرغم من شحّ المعلومات حول تفاصيل حياته، إلا أن قصائده تعكس أهم الأحداث التي مر بها؛ كوفاة ابنه وزوجته، حيث يقول في رثاء ولده:

يا قلبُ، أرأيتَ ذاك الابن الحكيم؟

ماذا دهاه في انحناء هذا الطاق الملون؟

أو قوله:

تجرّع البلبلُ دمَ قلبهِ ليجني وردةً

فأرسلت ريح الغيرة مئة شوكة لتدمي قلبه الحزين.

وبعيداً عن تقلبات حياته الشخصية، فإن شعر حافظ هو مرآة عاكسة للأوضاع السياسية والاجتماعية في عصره، إذ تحضر في قصائده مختلف الطبقات الاجتماعية، من الواعظ والفقيه والمحتسب إلى الرندي والشيخ والزاهد.

ديوان الشعر الأكثر طباعة

بدأت شهرة حافظ في حياته واستمرت حتى يومنا هذا. وقد بلغ هذا الإقبال حداً جعل ديوانه الأكثر نساخة باليد لعدة قرون قبل ظهور صناعة الطباعة. ومع انتشار المطابع، خاصة في السنوات الأخيرة، فإن الأرقام الهائلة لطبعات ديوانه تعكس بوضوح شغف الناس بهذا الأثر الخالد.

كيف تربع حافظ على عرش الغزل الفارسي؟

لم يقتصر حب حافظ على عامة الناس، بل حظي بمكانة خاصة لدى النخبة والخواص. وكم من شعراء حاولوا محاكاته طمعاً في بلوغ مرتبته، فصُنِّفوا في أفضل الأحوال كمقلدين ناجحين. فما هو السر الكامن في كلام "خواجه شيراز" الذي جعله أميراً للغزل الفارسي؟ من العاشق والعارف إلى الصوفي والزاهد، يجد كل امرئٍ فيه مراده، ويرى وجهه في مرآة كلامه.

يذكر الخبراء أسباباً متعددة لذلك. وكان القائد الشهيد للثورة يرى أن هذا الإقبال والخلود هو نتاج انعكاس "التجارب المعنوية الروحية" التي تجسدت في شعره:

"إن حافظ عندما كان ينظم تلك الغزليات – مثل: (أمس رأيت الملائكة يطرقون باب الحانة)، أو (أمس جاء ممتشق القوام بوجه مشرق) – كانت غزلياته واقعية وليست تخيلية. أنا أرى أن معظم غزليات حافظ عرفانية؛ أي إنه في الحقيقة رأى الملائكة يطرقون باب الحانة. لقد عاش مكاشفة وإدراكاً ورأى حقيقة لا يمكن صياغتها باللغة العادية أصلاً. فاللغة الدارجة لا يمكن لأي تعبير فيها أن يصف عظمة تلك المفاهيم والحقائق أو حتى يشير إليها. والأشعار التي كان ينظمها الإمام الخميني (رض) كانت تستند إلى هذه المفاهيم والحقائق؛ فالإمام، وهو ذلك الفقيه الورع والمقدس، تجده يتحدث عن شامة الشفاه وقوس الحاجب وما شابه؛ هذه أشعار واقعية. أما المحاكاة التي نراها في زماننا لشعر حافظ فهي وهمية، لأن الشاعر لم يدرك ولم يشعر بتلك المعاني، بل يكتب تقليداً لشعره، وانظروا كيف يخرج العمل التصنعي والمقلد فاقداً للروح".

وأكد القائد الشهيد، الذي وصف حافظ بأنه من قمم الشعر الفارسي و"النجم الأكثر سطوعاً في الثقافة الفارسية"، أن سر خلوده يكمن في الموازنة بين عمق الفكر وبلاغة السرد:

"يجب على الفنان أن يلتزم بحقيقة ما. ما هي تلك الحقيقة؟ في أي مستوى فكري يقف الفنان ليرى تلك الحقيقة أو يدرك جزءاً منها؟ هذا بحث آخر. بالطبع، كلما سما الفكر والإدراك العقلاني، منح ذلك الإدراك الفني الرقيق جودة أعلى. حافظ الشيرازي ليس مجرد فنان؛ بل إن كلماته تختزن معارف سامية. وهذه المعارف لا تتأتى من مجرد كون المرء فناناً، بل تتطلب خلفية فلسفية وفكرية. لا بد من نقطة انطلاق أو مرجعية فكرية تدعم هذا الإدراك الفني والبيان الإبداعي. طبعاً، ليس الجميع في مستوى واحد، ولا يُتوقع منهم ذلك".

الفائز من يمزق شعره الضعيف

ويرى القائد الشهيد أن سر خلود غزليات حافظ يكمن في عملية "تصفية وتنقية الشعر"، مذكراً الشعراء والأدباء بأن هذه التصفية، إلى جانب "جوهر الشاعرية"، هي التي جعلت من حافظ ما هو عليه:

"لا يمكن التصديق بأن شخصاً كحافظ عاش ستين أو سبعين عاماً، ونظم الشعر لخمسين سنة على الأقل، لم يترك وراءه سوى هذا الديوان الصغير! هل هذا يعقل؟ هل يُقبل أن حافظاً بطبعه الشعري السامي ينظم الشعر لخمسين عاماً ولا يقدم سوى خمسمئة غزلية؟! هذا أمر لا يصدقه عقل.

ما أريد قوله هو أن حافظاً نظم على الأقل عشرة أضعاف ما بين أيدينا اليوم، لكنه رمى وتسعة أضعاف شعره وتخلص منها! هكذا أصبح حافظ هو حافظ؛ ولو أن بعض شعراء الذين ينظمون بكثرة في الماضي قاموا بتصفية شعرهم بهذا الأسلوب، لصاروا حافظاً ثانياً أو شعراء رفيعي المرتبة.

على سبيل المثال، الغزليات الممتازة ومن الدرجة الأولى لـ 'صائب التبريزي' لا تقل شأناً عن غزل حافظ، لكنها ضاعت وسط قصائده الضعيفة! أو 'حزين اللاهيجي'، لو اختار من بين آلاف غزلياته خمسمئة غزلية نادرة ومن الطراز الأول وقدمها، لما كان الفارق بين شعره وشعر حافظ كبيراً كما هو الآن. والمقصود هو أن كل من ملك الشجاعة ليمزق شعره الضعيف ويتخلص منه، ولم يحفظه حتى في أرشيف ذهنه، هو الفائز!".

وأضاف: "بالطبع، إذا قلت لكم اسعوا لتنظموا الشعر كحافظ، فأنا أخشى ألا تنجحوا. فلم يأتِ أحد كحافظ لا قبله ولا بعده. في الحقيقة، لم يتمكن أحد من نظم الغزل كحافظ؛ فحاقظ حالة استثنائية وهو فوق الجميع.

تصوري هو أن حافظاً قام بتنقيح وتعديل شعره مئة مرة؛ ولهذا السبب تجد غزلياته في أعلى درجات الانسجام والنقاء. فمن المستحيل أن يتدفق الشعر من الطبع نقياً وخالياً من الشوائب فوراً، بل يحتاج قطعا إلى صقل وتنقيح. وطبعاً لا تنسوا أنه إذا كان الشعر يفتقر إلى 'الجوهر والموهبة الأساسية'، فلن ينفعه الصقل مهما فعلت".

لقد علمنا حافظ أن "الإيجاز والنوعية" مقدمان على "الإكثار والكمية" من أجل الخلود. فالقصائد لكل شاعر بمثابة أبنائه الذين رعاهم في روحه وسكبهم على صفحات الكتب؛ ومع ذلك، ودّع "خواجه شيراز" أشعاره الضعيفة وحتى المتوسطة لتبقى الجواهر النادرة فقط. ولعل الدرس الأكبر الذي يقدمه حافظ لشعراء اليوم هو أن سر الوصول إلى مرتبته لا يكمن في تقليد أسلوب شعره، بل في امتلاك الشجاعة للتخلص من السطحية والابتعاد عن هوس الكم والأرقام.

/انتهى/

 
R7847/P
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.