وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن محمد مهدي برومند، معاون وزير الزراعة لشؤون البستنة، أشار يوم الاثنين خلال مشاركته في "مهرجان العنب" بمدينة خنداب، إلى مكانة إيران في إنتاج المحاصيل البستانية قائلاً: "إن إيران تصنف حالياً ضمن أفضل 10 دول في العالم في مجال البستنة، وتحتل المراتب من الأولى إلى العاشرة عالمياً في إنتاج 30 محصولاً بستانياً استراتيجياً".
ولفت برومند إلى دور قطاع البستنة في رفد الاقتصاد الوطني وجلب العملة الصعبة، موضحاً: "يتحقق للبلاد سنوياً عائدات من النقد الأجنبي تتراوح بين 200 إلى 300 مليون دولار من صادرات العنب الطازج والزبيب. وبذلك يسهم المزارعون بشكل كبير في تنمية الصادرات غير النفطية إلى جانب تأمين الأمن الغذائي".
وأشار معاون الوزير إلى الإمكانات الاستثنائية التي تتمتع بها محافظة "مركزي" في إنتاج العنب، مضيفاً: "من إجمالي 280 ألف طن من العنب المُنتج في محافظة مركزي، يتم إنتاج نحو 150 ألف طن في مدينة خنداب وحدهَا، مما يبرز الأهمية البالغة والمكانة المتميزة لهذه المنطقة في إنتاج محاصيل زراعية ذات قيمة مضافة عالية".
وحول الظروف الاقتصادية للبلاد وجهود الحكومة لدعم القطاع الزراعي، بيّن برومند: "على الرغم من التضخم والتحديات الناجمة عن الحرب الاقتصادية، فقد اقترب حجم إنتاج المحاصيل البستانية في البلاد هذا العام من 27 مليون طن. وفي هذا الصدد، عُقدت اجتماعات بحضور رئيس الجمهورية والوزراء المعنيين لتسريع وتيرة تصدير المنتجات الزراعية، لا سيما الزبيب، بهدف تقليص مخاوف الناشطين في هذا المجال إلى الحد الأدنى".
كما أكد على ضرورة الانتقال من الزراعة التقليدية إلى الأساليب الحديثة، قائلاً: "إن تطوير تقنيات البستنة الحديثة، والميكنة الزراعية، واستكمال سلاسل القيمة، وإنتاج محاصيل صحية، تعد من المتطلبات الأساسية للتواجد الفاعل في الأسواق العالمية وإنعاش صادرات المنتجات الزراعية".
وفيما يخص معدلات استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية في البلاد، صرح معاون وزير الزراعة: "تعد إيران من بين الدول الأقل استهلاكاً للمبيدات والأسمدة الكيماوية في العالم؛ حيث يقل متوسط استهلاك الفرد للمبيدات في البلاد عن كيلوغرام واحد، وهو ما ينخفض بكثير عن المتوسط العالمي. وتضمن هذه الميزة سلامة وجودة المنتجات الزراعية الإيرانية".
/انتهى/