وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان مصادر مطلعة قالت بأن وزارة الحرب الأمريكية تعيد تقييم حضورها العسكري في منطقة غرب آسيا.
وقال مسؤول عسكري أمريكي في مقابلة مع موقع «براكينغ ديفنس» إن البنتاغون، إلى جانب تقييمه كلفة إعادة بناء القواعد الأمريكية في غرب آسيا، يدرس مسألة ما إذا كان سيعيد بناء بعض المنشآت المتضررة جراء الهجمات الإيرانية أم سيتركها.
وجاء في هذا التقرير: «إن المسؤولين [الأمريكيين] يعملون مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لتحديد أي القواعد ينبغي إعادة بنائها، وفي الوقت نفسه يعيدون تقييم الدفاع ضد الطائرات المسيّرة وصواريخ الكروز».
وأوضح هذا المصدر، الذي لم يُكشف عن اسمه، أن الهجمات الإيرانية عطّلت مركز العمليات الجوية المشترك في قاعدة «العديد» الجوية في قطر، وألحقت أضراراً بمنشآت أمريكية في السعودية والأردن.
وأضاف، مشيراً إلى أن نشاط الدعم البحري في البحرين لا يزال معطّلاً: «لم يقدّم البنتاغون بعد تقديراً شاملاً لكلفة الإصلاحات، وهو ينسّق مع برنامج القبة الذهبية لإعطاء الأولوية لحماية القواعد».
/انتهى/