وكالة تسنيم؛ اليمن - المخا
.
وفي ظل هذه التطورات، عبر الأهالي عن ارتياحهم للوضع الأمني الراهن وانسيابيه الحياة اليومية ، مؤكدين أن الأوضاع مستقرة وأن الحياة اليومية تسير بصورة طبيعية، في ظل قيام الأجهزة الأمنية بمهامها في حفظ النظام العام، وحماية الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم وكذلك قيام الأجهزة التنفيذية بمهامهم في تقديم الخدمات واستمرارها دون إرباك أو توقف كما أكدوا عدم وقوع تجاوزات من شأنها الإخلال بالأمن أو التأثير في حركة المواطنين وممارسة أنشطتهم اليومية.



وشدد الأهالي على أهمية الحفاظ على حالة الاستقرار وتعزيز الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية والسلطات بما يهيئ الظروف لعودة مظاهر الحياة العامة واستئناف الأنشطة المختلفة، ويساعد على تجاوز آثار المرحلة السابقة ، و ضرورة تضافر الجهود المجتمعية للحفاظ على الأمن، وتغليب المصلحة العامة، وتوفير بيئة آمنة تتيح للسكان ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.

وفي ذات السياق وجه الأهالي دعوات إلى أبناء هذه المناطق الذين سبق أن انخرطوا في صفوف القوات الموالية للتحالف والمرتزقة للعودة إلى مدينة المخا والمناطق المحيطة بها، والاستفادة من قرار العفو العام، بما يتيح لهم العودة إلى مناطقهم وأسرهم، والمشاركة في جهود إعادة الاستقرار وتطبيع الأوضاع العامة.


وتعكس هذه الدعوات، إلى جانب استمرار مظاهر الحياة الاعتيادية الثقة التي بنتها السلطات في أوساط المجتمع في وقت وجيز في ظل ما يعتبرونه محاولات للتشويش على الوضع الأمني يقودها إعلام دول العدوان والمرتزقة ويؤكدون على أن استقرار الحياة اليومية يمثل ، مؤشراً على تجاوز آثار المرحلة السابقة، وتهيئة الظروف أمام مرحلة جديدة يسودها الأمن والاستقرار.


وتأتي هذه التطورات في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز التماسك الاجتماعي واحتواء تداعيات المواجهات السابقة وفتح المجال أمام عودة أبناء المنطقة إلى حياتهم الطبيعية بما يسهم في تجاوز الانقسامات التي خلفتها سنوات الصراع وتوحيد الجهود للحفاظ على الأمن واستعادة مظاهر الحياة العامة في مناطق الساحل الغربي.
/إنتهي/