وكالة تسنيم – بابل | علي الدراجي
.
وأكد مشاركون في الاحتفالية أن تحرير جرف النصر شكّل محطة مهمة في مواجهة الجماعات الإرهابية، مشيرين إلى أن تلك الجماعات استهدفت مختلف مكونات الشعب العراقي، وأن معركة التحرير مثّلت نصراً للعراقيين بمختلف أطيافهم.


وقال الشيخ حمزة العقابي، أحد المشاركين في الاحتفالية، إن تحرير المدينة مثّل نصراً للإنسانية ولأبناء المكونين السني والشيعي، مؤكداً أن أبواب جرف النصر مفتوحة أمام جميع العراقيين، ومشدداً على أن بعض الجهات السياسية تروّج، بحسب وصفه، لمعلومات لا تعكس واقع المدينة وأهلها.

من جانبه، نفى المحلل السياسي عماد المسافر صحة الادعاءات بشأن إغلاق المدينة وعدم إمكانية الوصول إليها، مشيراً إلى حضور أبناء جرف النصر من شرائح اجتماعية مختلفة، وممثلين عن الحكومة المحلية، في الاحتفالية. ودعا الراغبين في الاطلاع على واقع المدينة إلى زيارتها ميدانياً بدلاً من الاعتماد على التصريحات المتداولة.

بدوره، استذكر المحامي حسن محمد الظروف الصعبة التي عاشها الأهالي خلال سنوات المواجهة مع التنظيمات الإرهابية، معرباً عن تقديره لتضحيات الشهداء ودور قوات الحشد الشعبي في تحرير المدينة.

كما أكد مختار الموسوي، مسؤول العلاقات في كتائب حزب الله، أن ذكرى التحرير تمثل مناسبة للنصر وعودة الأهالي إلى ديارهم، فيما أشار السيد أبو الهيل، مسؤول ممثلية شمال بغداد في الكتائب، إلى أهمية الاحتفالية في استذكار تضحيات المقاتلين والشهداء الذين أسهموا في تحرير جرف النصر.

وتأتي هذه الاحتفالية لاستذكار معركة تحرير المدينة وما رافقها من تضحيات، وسط تأكيدات المشاركين على أهمية ترسيخ الاستقرار واستمرار الحياة في المدينة.


/إنتهي/