تهجیر الفلسطینیین | وکالة تسنیم الدولیة للأنباء
عندما يتحول الألم إلى لوحة: قصة أب فقد ابنه في خانيونس
من بين ركام خانيونس، يخرج عدنان أبو يوسف لا كفنان فقط، بل كشاهد على الجريمة. عاد إلى بيته ليجد أن الاحتلال لم يحرق الجدران، بل أحرق كل ما فيها، ولم يبق سوى جدران سوداء متفحمة.
عندما يتحول الألم إلى لوحة: قصة أب فقد ابنه في خانيونس
من بين ركام خانيونس، يخرج عدنان أبو يوسف لا كفنان فقط، بل كشاهد على الجريمة. عاد إلى بيته ليجد أن الاحتلال لم يحرق الجدران، بل أحرق كل ما فيها، ولم يبق سوى جدران سوداء متفحمة.
التعليم تحت النار: مستوطنون يحرقون المدرسة الوحيدة في قرية جالود بالضفة الغربية
استيقظ نحو مئتي طالب وطالبة في قرية جالود صباح اليوم على مشهد مأساوي: غرف صفية محروقة وجدران مشوهة بشعارات كراهية.
أم محمود تروي لـ تسنيم حرقة قلبها على ابنها لابعاده بعد 33 سنة من السجن
في بيتٍ ظلّ ينتظرُ عودة الغائب، جلسنا مع أمّ محمود العارضة، تحدّثتنا عن السنوات التي مرّت ببطء وهي تُطعم الحنين صبرًا... حكت لنا عن إبعاد ابنها بعد خروجه في صفقة التبادل، وكيف صار حديثه معها يوميًا عبر الهاتف، دون أن تحتضنه أو تشمه أو تلمسه... بينها وبينه شاشة، تحاول أن تمس الغياب بالكلمات، كأن كل حرف يحمل جزءًا من حضنه المفقود.
عبد السلام… يسكن الحافلة "رحلة صامتة على طرقات الذاكرة"
عبد السّلام.. رجل حملته رحلة النّزوح القسري من مخيّم طولكرم إلى محطّةٍ غريبة، محطّة عنوانها الصّبر والصّمود. توقّفت به الطّريق عند حافلةٍ حديديّة مهترئة، تحوّلت من وسيلة سفر إلى بيتٍ يُقيم فيه مع زوجته.
عبد السلام… يسكن الحافلة "رحلة صامتة على طرقات الذاكرة"
عبد السّلام.. رجل حملته رحلة النّزوح القسري من مخيّم طولكرم إلى محطّةٍ غريبة، محطّة عنوانها الصّبر والصّمود. توقّفت به الطّريق عند حافلةٍ حديديّة مهترئة، تحوّلت من وسيلة سفر إلى بيتٍ يُقيم فيه مع زوجته.
دُمى على خيط ترامب ونتنياهو
عقود من الزمن والكيان الإسرائيلي وحليفه الأميركي الداعم الأقوى والاول له يسخرون من العالم، يظنون أنهم بعد الصحوة التي شهدها العالم وكذبة السردية الصهيونية يستطيعون الإستمرار بهذا الكذب والخداع....