.
وقال رئيس اللجنة التنسيقية لمقاومة الجدار والاستيطان منذر عميرة لوكالة تسنيم الدولية:" محاولة جديدة لفرض وقائع جديدة على الأرض. باعتقادي، زادت هذه الانتهاكات مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. يحاول اليمين الإسرائيلي المتطرف قتل حلم الدولة الفلسطينية، وقتل أي تفكير فلسطيني باتجاه أن يكون هناك واقع، سواء جغرافي أو سياسي، فلسطيني على هذه الأرض".

ويمتد الشارع نحو ثلاثة وعشرين كيلومترًا، مخترقًا محيط رام الله والبيرة ومناطق مصنفة «أ» تخضع للسيطرة الفلسطينية، ليهدد بعزل قرى وأحياء عن مركز المدينة، وفرض قيود على حركة المواطنين ووصولهم إلى المرافق الحيوية، في خطوة من شأنها تقليص هامش السيطرة الفلسطينية وفرض واقع استيطاني جديد على الأرض.



وأشاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان صلاح خواجا لوكالة تسنيم :" اذا جزء من مخطط سموتريتش، الذي يُسمّى فرض السيادة، وعدم الاعتراف بالتقسيمات التي تعتبر من تقسيمات ألف وباء وجيم. هذا جزء من مخطط تحويل المدن والقرى والبلدات الفلسطينية إلى جيتوهات. هذا المشروع، في حال تم تنفيذه، بطول أحد عشر كيلومترًا وثلاثمئة متر، سيجعل من مدن وأحياء رام الله والبيرة كانتونات ومعازل وجيتوهات".

وقال الناشط السياسي أبو صالح لوكالة تسنيم:" يوميًا، المستوطنون، وبدعم من جيش الاحتلال، يقومون بقطع الطرق في منطقة الريحان، هذا الشارع الحيوي الذي يربط محافظة رام الله بقراها الشمالية. هذا قرار بتحويل رام الله إلى معازل، وسوف يفصل أكثر من ثماني قرى وأحياء مركزية، بما فيها جامعة بيرزيت ومستشفى الاستشاري والجامعة الأمريكية".

وتزامنت التحركات لإعادة فتح الطريق مع اقتحام مئات المستوطنين مناطق في رام الله والبيرة، والاعتداء على مركبات المواطنين ورفع أعلام الاحتلال، وسط تحذيرات من تعميق تقطيع الجغرافيا الفلسطينية حول المدينتين.